يصادف اليوم ذكرى ميلاد الكاتب والمخرج بشير الديك الذي ساهم بشكل كبير في صناعة السينما المصرية من خلال أعماله التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري، وبدأ مسيرته مع نور الشريف.
كتب له بشير الديك فيلم سواق الأتوبيس عام 1982، الذي اعتبره الجمهور والنقاد بمثابة انطلاقة جديدة لنجم الشاشة، حيث تناول شخصية سائق أتوبيس عاد من حرب 1973 ليواجه أزمات اجتماعية واقتصادية، مع برا عن معاناة المه نيين في المجتمع.
لم يقتصر التعاون بينهما على هذا الفيلم، بل استمر لسنوات، ووصف الديك نور الشريف بأنه رجل سينما مثقف ويعمل على الشكل الخارجي للشخصية بدقة، أما مع أحمد زكي، فقد أبدع في رسم شخصية مختلفة تماما عن أدواره السابقة.
في فيلم ضد الحكومة، الذي استلهم فكرته من مقالات الكاتب وجيه أبو ذكرى، وحقق نجاحا نقديا رغم ضعف إيراداته.
كما قدم مع عادل إمام فيلم الحريف، الذي كان في أدائه، حيث توقع أن يرفضه إمام لكونه يختلف عن أدواره الكوميدية المعتادة، إلا أن الأخير أبدى إعجابه الشديد بالدور.
ونجح الفيلم في إثارة إعجاب الجمهور والنقاد رغم عدم تحقيقه نجاحا تجاريا كبيرا، ويظل بشير الديك أحد أعمدة السينما المصرية الذي أبدع مع كبار النجوم وترك أثرا واضحا في تاريخ الفن المصري.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.