ذكرى رحيل زينات علوي، من فرقة بديعة إلى أيقونة الفن الجميل

تحل اليوم ذكرى رحيل الراقصة والفنانة زينات علوي، التي توفيت في 16 يوليو 1988 عن عمر ناهز 57 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة تركت بصمة واضحة في السينما المصرية خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي.
ولدت زينات علوي في 19 مايو 1930، وبدأت نشاطها الفني في مطلع الخمسينيات، حين انضمت إلى فرقة بديعة مصابني، حيث برزت بموه بتها في الرقص الكلاسيكي وتميزت برقصة التحطيب.
من المحطات المهمة في حياتها سعيها لإنشاء نقابة للراقصات لحماية حقوقهن، رغم أن تلك المحاولة لم تكلل بالنجاح، إلا أنها أكدت اه تمامها بتحسين أوضاع العاملات في المجال، وفي عام 1971، قررت اعتزال الرقص والتفرغ لحياتها الزوجية.
بعد زواجها من الصحفي محب مانع، مالك مجلة أخبار النجوم، كما ارتبط اسمها بقصة إعجاب الفنان عبد السلام النابلسي الذي طلب الزواج منها، لكنها رفضت وتزوجت من محب مانع، رحلت زينات علوي في 16 يوليو 1988.
بعد سنوات من الابتعاد عن الأضواء، وما زالت ذكراها حاضرة بين محبي زمن الفن الجميل، خاصة أن مسيرتها الفنية تركت أثرا لا ينسى في تاريخ الفن المصري.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الفن





