قال محمد فتحي إن كتابة كتابه عن إسعاد يونس لم تستغرق وقتا طويلا، لأنه من جيل تشكل وعيه على أعمالها، وركز منذ البداية على سؤال مهم هو: لماذا نكرم إسعاد يونس.
وأجاب أن السبب يكمن في إعادة قراءة تاريخ المسرح المصري بعيدا عن التصنيفات، إذ إن المسرح التجاري كان أحد العوامل الأساسية في شهرة المسرح في مصر، ومن خلاله تعرف الجمهور على العديد من النجوم، وعلى رأسهم إسعاد يونس.
وأضاف فتحي أن إسعاد يونس من حته شرف كتابة هذا الكتاب، رغم علمها بأن حلمه القديم هو كتابة سيرتها الذات ية، لكنه اختار أن يكون العمل أوسع من مجرد سيرة ذات ية، حيث قال: «لم أكتب قصة إسعاد يونس فقط.
بل كتبت قصة مصر من خلالها»، متتبعا رحلتها منذ ولادتها وحتى تحولها إلى شخصية مؤثرة في الفن والإعلام، حيث أصبحت واحدة من أبرز الأسماء في المجالين، وذكر أن الكتاب يعكس تاريخها ومسيرتها بشكل شامل، ويبرز مكانتها في المشهد الفني المصري.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.