إسعاد يونس أشادت بالفنان أشرف عبد الباقي، مؤكدة أنه ليس مجرد زميل بل شقيق وصديق مقرب، وتابعت أنها تنظر إليه بإعجاب بسبب اجته اده وروحه المقاتلة وانشغاله بالأفكار الجديدة، مع برة عن اعتقادها بأنه من الشخصيات المهمة في حياتها.
كما تحدثت عن علاقة طويلة الأمد مع الكاتب والإعلامي محمد فتحي، التي بدأت عن دما كانت تكتب في مجلة الشباب لمدة 14 عاما، حيث كان يقرأ مقالاتها ويعلق عليها، مما أسس علاقة إنسانية قوية بينهما وأصبحت تعتبره من أبنائها، ووصفته بأنه إنسان مجتهد وواسع الثقافة ويهتم بقضايا الأطفال.
وأوضحت أن مسيرتها لم تكن صدفة، بل سلسلة من الفرص التي هيأها الله لها، حيث كانت تبيع الكتب في صغرها لتجنب الاعتماد على مصروف أسرتها، وفوجئت حين ألحقها والدها بدروس للموسيقى الكلاسيكية على يد الأستاذ نبيل جابر، وهو ما أضاف إلى تكوينها الثقافي والفني.
لاحقا، التحقت بالعمل في مكتبة البرنامج الموسيقي بالإذاعة، حيث عينت بنظام الأجر اليومي، وشعرت حينها بأنها دخلت عالما غنيا بالمصادر المعرفية، وفيما بعد، رشحها الإذاعي الراحل طاهر أبو زيد للعمل في إذاعة الشرق الأوسط، حيث كلفها بفه رسة شرائط إذاعية، وهي تجربة أضافت إلى رصيدها المعرفي والخبرات التي تستفيد منها حتى اليوم.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.