مؤسسة الشارقة للفنون تستضيف يوسف عيدابي في جلسة «من ناصية الشعر إلى واحة الثقافة»

استضافت مؤسسة الشارقة للفنون الدكتور يوسف عيدابي، المستشار الثقافي في دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية، في الجلسة الثانية من برنامج «حواريات» التي حملت عن وان «من ناصية الشعر إلى واحة الثقافة»، وأدار الجلسة الفنان إسماعيل الرفاعي.
مدير قسم الترجمة والمحتوى العربي في المؤسسة، استعرض عيدابي مسيرته التي بدأت في السودان، حيث نشأ في مدن رفاعة وعطبرة، وتطرق إلى وعيه المبكر خلال طفولته وسط مناخ عمالي ووطني مقاوم للاستعمار.
قبل أن يبدأ الكتابة في المرحلة الثانوية، انتقل إلى جامعة الخرطوم، حيث التقى شعراء من بينهم محمد المكي إبراهيم والنور عثمان أبكر، وناقش معهم قضايا اله وية والخصوصية الثقافية السودانية.
وهو ما أدى إلى نشوء تيار «الغابة والصحراء» الذي يسعى لدمج المكونين العربي والإفريقي في اله وية السودانية، كما أشار إلى دراسته المسرح والسينما في بوخارست، حيث فكر في علاقة الفنان ببيئته، وأه مية إنتاج أعمال تواجه الخطابات الاستعمارية.
بعد عودته إلى السودان، طور مشروع «مسرح لعموم أهل السودان» الذي يعكس تنوع القوميات والثقافات، ويهدف إلى تمثيل هذا التنوع ضمن مفهوم المواطنة، وفي الشارقة، عمل في الملحق الثقافي لجريدة الخليج.
حيث ساهم في تأسيس خطاب ثقافي جديد يدعم الحوار والسجال، ويتيح مساحة للكتاب الشباب، وتحدث عن توسع المشروع الثقافي في الشارقة منذ الثمانينيات، مع تأسيس معارض وفعاليات مثل مع رض الشارقة للكتاب وأيام الشارقة المسرحية.
مع تبرا أن مشروع بينالي الشارقة أتاح انفتاحا على ثقافات متعددة، كما أشار إلى إصداره أكثر من 35 كتابا عن تاريخ المسرح السوداني، مؤكدا أن الإبداع ضرورة حتى في ظروف الحرب والتشرد.
واستعرض المداخلات التي أشادت بدوره في تشكيل أجيال ثقافية، من بينهم المخرج محمد العامري الذي أكد على متابعة عيدابي المستمرة للعروض المسرحية، ودوره في رعاية المواهب وتوفير المصادر، مؤكدين أن أثره يمتد إلى الأدباء والفنانين التشكيليين، وأنه يظل مرجعا مع رفيا ومعلما حاضرا في المشهد الثقافي.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الفن





