المتحف المصري ينشر صورة نادرة لاكتشاف تابوت الملك بسوسنس الأول

نشرت إدارة المتحف المصري بالتحرير صورة تاريخية نادرة توثق لحظة اكتشاف التابوت الحجري للملك بسوسنس الأول عام 1940، داخل المقبرة الملكية بمدينة تانيس الأثرية بمنطقة صان الحجر حاليا، في أحد أبرز الاكتشافات الأثرية المصرية الحديثة.
ربما تشاهد: الجيزة تلغي منطقة إلقاء مخلفات الرتش بالعمرانية لتحسين المظهر الحضاري
وأظهرت الصورة التابوت الحجري الضخم داخل المقبرة الملكية، التي عثر عليها بحالة شبه مكتملة، بما تضمه من مقتنيات جنائزية كشفت عن ثراء ملوك الأسرة الحادية والعشرين وقوة نفوذهم خلال تلك الفترة.
ويعد الملك بسوسنس الأول من أشهر ملوك الأسرة الحادية والعشرين، حيث حكم مصر خلال القرن العاشر قبل الميلاد، واشتهرت مقبرته بما احتوته من قطع أثرية مميزة، من بينها القناع الجنائزي المصنوع من الذهب واللازورد، إلى جانب التوابيت الفضية النادرة.
وأوضح المتحف أن اكتشاف مقبرة الملك بسوسنس الأول يصنف ضمن أهم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين، إلا أن ظروف الحرب العالمية الثانية وقتها أثرت على الانتشار العالمي لهذا الاكتشاف مقارنة بمقبرة الملك توت عنخ آمون.
قد تشاهد: مجلس الوزراء يقر جدول سداد الأقساط المستحقة لهيئة التأمين الاجتماعي
وتعيد الصورة التي نشرها المتحف المصري تسليط الضوء على واحدة من اللحظات المهمة في تاريخ علم المصريات، بعد العثور على كنوز ملكية ظلت مدفونة لأكثر من 3 آلاف عام.
كما يعكس الاكتشاف جانبا من تطور فنون الدفن الملكي في مصر القديمة، وما تضمنته المقابر من تصميمات ومقتنيات تحمل تفاصيل عن حياة الملوك ومعتقداتهم خلال تلك الحقبة.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من أخبار مصر





