كيف تحولت اللغة النوبية إلى وسيلة اتصال سرية في حرب أكتوبر؟

ارتبط اسم الصول أحمد إدريس بإحدى أبرز قصص الاتصالات العسكرية خلال حرب أكتوبر، بعدما اقترح الاستعانة باللغة النوبية في نقل الأوامر والمعلومات بين وحدات القوات المسلحة، في محاولة للحفاظ على سرية الاتصالات خلال الاستعداد للمعركة.
وُلد إدريس عام 1935 في قرية توماس وعافية بالنوبة بمحافظة أسوان، والتحق بقوات حرس الحدود عام 1954، قبل أن يبرز دوره في مرحلة الإعداد لحرب أكتوبر.
وجاءت فكرته عام 1971، بعدما طرح استخدام اللغة النوبية في الاتصالات، باعتبارها لغة منطوقة لا تُكتب بالحروف العربية، ما جعلها مناسبة لنقل المعلومات شفهيًا بصورة يصعب على غير المتحدثين بها فهمها.
وصل المقترح إلى الرئيس الراحل أنور السادات، الذي استمع إلى شرح إدريس بشأن آلية استخدام اللغة في الإرسال والاستقبال، قبل أن تتحول الفكرة إلى جزء من ترتيبات الاتصالات العسكرية.
وخلال التحضيرات، جرى الاستعانة بعدد من العناصر النوبية داخل مواقع مختلفة، واستُخدمت اللغة النوبية في نقل الأوامر والمعلومات حتى لحظة بدء العمليات في السادس من أكتوبر 1973.
ورحل أحمد إدريس في 21 سبتمبر 2021 عن عمر ناهز 84 عامًا، تاركًا قصة ارتبطت بأحد جوانب الإعداد للمعركة.
ربما تشاهد
- الفريق إبراهيم العرابي.. رحلة قائد عسكري امتدت من ساحات القتال إلى رئاسة الأركان
- الفريق عبد المنعم واصل.. قائد الجيش الثالث الذي قاد رجال العبور في حرب أكتوبر
- بيانات حرب أكتوبر ترصد تفاصيل العبور.. أبرز ما أعلنته القيادة العامة خلال أيام القتال
- قبول أطباء الماجستير والدكتوراه للعمل ضباطًا مكلفين بالقوات المسلحة
ذات صلة
المزيد من أخبار مصر





