الرئيس الأمريكي أكد أن المفاوضات الحالية تركز على التوصل إلى اتفاق جديد يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإطلاق محادثات بشأن اتفاق نووي شامل، وأجاب على سؤال حول المدة التي يخصصها للجهود الدبلوماسية قائلا إن الوقت ليس طويلا.
إما أن يتقدم الأمر بسرعة أو لن يحدث على الإطلاق، وأضاف أن عدم التقدم السريع قد يؤدي إلى فشل المفاوضات، مشيرا إلى أن رد فعل الأسواق كان إيجابيا بعد تعليق الضربات، حيث تراجعت أسعار النفط وارتفعت أسواق الأسهم.
وأكد أن لا شيء يمكن ربحه أو خسارته في هذه المرحلة، موضحا أن استجابته لطلب الوسطاء جاءت بعد أن أدرك أن الأمر يتطلب سرعة في التنفيذ، يأتي ذلك في ظل تواصل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وسط أمل في التوصل إلى اتفاق يحقق مصالح الطرفين ويجنب تصعيد التوترات في المنطقة، وتظل جهود الوساطة الدولية مستمرة، مع مراقبة دقيقة لردود الأفعال على المستويين السياسي والاقتصادي، خاصة بعد تغير مسار الأسواق المالية وتفاعلها مع تطورات المفاوضات.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس إلى أن انحسار التوترات قد يساهم في استقرار أسعار النفط بشكل أكبر، وهو أمر يراه المستثمرون حاسما في تحديد مسار الأسواق خلال الفترة المقبلة.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.