بيانات سوق العمل الأمريكية تغير توقعات الفيدرالي لأسعار الفائدة

أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي لشهر سبتمبر إضافة 29 ألف وظيفة فقط، متراجعة عن التوقعات التي كانت تشير إلى 89 ألف وظيفة، مع ارتفاع معدل البطالة إلى 4.2%، ما أدى إلى تغير سريع في تسعير الأسواق لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجاري.
عقود المقايضة المرتبطة باجتماعات الفيدرالي لم تعد تسعر رفع فائدة كامل خلال الأشهر المتبقية، بعد أن كانت تتوقع رفعا أو أكثر قبل صدور البيانات، مع انخفاض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من 5.34% إلى نحو 5.203%، بانخفاض قدره 0.035 نقطة مئوية.
تقرير الوظائف كشف تباطؤا في سوق العمل مع مراجعات هبوطية للبيانات السابقة وضعف نمو الأجور، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم لخطوات الفيدرالي المقبلة، بعد أن كانت تشير إلى احتمال رفع الفائدة مرة أو مرتين خلال أكتوبر وديسمبر.
رغم توجه الأسواق نحو توقع توقف مؤقت لرفع الفائدة، إلا أن مؤشرات التوظيف تترك احتمال استمرار التشديد النقدي قائما، ما يعكس حالة من عدم اليقين بسبب التباين بين بيانات سوق العمل وبقية المؤشرات الاقتصادية وتصريحات مسؤولي البنك المركزي.
توقعات رفع الفائدة شهدت تقلبات بين مستويات تجاوزت 70% إلى أقل من 40% خلال الأسبوع، مع تحركات متتالية في ردود فعل السوق تجاه البيانات الاقتصادية.
يظل مراقبو الأسواق يترقبون تحركات عوائد السندات الأمريكية وتوقعات أسعار الفائدة كمؤشرات رئيسية لمسار السياسة النقدية، في ظل استمرار صدور البيانات الاقتصادية التي تؤثر على تسعير المستثمرين.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الاقتصاد





