تخطي إلى المحتوى

جريدة لحظات نيوز
الاقتصاد

اللتر كما هو.. سعر البنزين اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026: 80 عند 20.75

21:03 · منذ 16 دقيقةقراءة 4 دقائق
سعر البنزين
سعر البنزين

تمضي محطات تموين السيارات اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 بالأسعار السارية من آخر تعديل معلن، ولم يصدر اليوم قرار جديد يرفع اللتر أو يخفضه. بنزين 95 عند 24 جنيهًا للتر، وبنزين 92 عند 22.25 جنيه، وبنزين 80 عند 20.75 جنيه، والسولار عند 20.5 جنيه للتر، وغاز تموين السيارات عند 13 جنيهًا للمتر المكعب.

من سمع أن أول الشهر يحمل لائحة جديدة لن يجدها في محطات اليوم. اللائحة المعروضة هي اللائحة القائمة، وأول أكتوبر لم يبدلها، واللوحة على المضخة مرجع التعبئة إلى أن يتبدل القرار.

اللتر الساري على اللوحة

خمسة بنود تكفي لقراءة اللوحة. أعلاها بنزين 95 عند 24 جنيهًا، ثم 92 عند 22.25، ثم 80 عند 20.75، ثم السولار عند 20.5، ثم الغاز عند 13 جنيهًا للمتر المكعب لا للتر. الفرق بين 95 و80 هو 3.25 جنيه في اللتر، بين 24 و20.75.

الفرق بين 92 و80 هو 1.5 جنيه، بين 22.25 و20.75. والفرق بين 80 والسولار 0.25 جنيه فقط، بين 20.75 و20.5. هذه الفروق طرح للأرقام السارية، لا علاوة جديدة فُرضت اليوم على سائق دون آخر.

ربع جنيه بين السولار والبنزين 80 لا يجعل الوقودين بديلين لمحرك لا يقبل إلا أحدهما. كل محرك ملزم بنوعه. المقارنة تفيد من يختار سيارة أو من يحسب أسطولًا فيه أكثر من فئة، ولا تفيد من يخلط الأنواع في خزان واحد.

الغاز محسوب بالمتر المكعب، فمن يحول 13 جنيهًا إلى «سعر لتر» يغيّر الوحدة ويكسر المقارنة. لوحة المحطة تفصل الوحدة، والحساب الأمين يبقيها.

المنتجالسعر الساريالوحدة
بنزين 9524جنيه للتر
بنزين 9222.25جنيه للتر
بنزين 8020.75جنيه للتر
السولار20.5جنيه للتر
غاز تموين السيارات13جنيه للمتر المكعب

لم يُعلن اليوم موعد تعديل تالٍ ولا نسبة تحريك. الحديث عن زيادة مرتقبة يبقى حديثًا خارج اللوحة إلى أن يصدر قرار. حتى ذلك الحين الخزان يُحسب على الجدول.

محطة تبيع بغير هذه الأرقام تخالف الساري، لا تكشف «سعرًا سريًا». واللوحات التي نُسخت أمس تبقى صالحة اليوم لأن القرار الجديد لم يأتِ.

خزان السيارة على السعر القائم

خزان أربعين لترًا من بنزين 80 يكلف 830 جنيهًا، لأن 20.75 مضروبة في 40 تساوي 830. الخزان نفسه من بنزين 92 يكلف 890 جنيهًا، لأن 22.25 في 40 تساوي 890. ومن بنزين 95 يكلف 960 جنيهًا، لأن 24 في 40 تساوي 960.

الفرق بين ملء الخزان 80 وملئه 95 هو 130 جنيهًا في هذه السعة. الفرق بين 80 و92 هو 60 جنيهًا. الحساب مثال على سعة مفترضة لا قياس لاستهلاك سيارة بعينها، والاستهلاك الفعلي يتغير مع الزحام والطريق.

خزان السولار بالسعة نفسها، أربعين لترًا عند 20.5، يكلف 820 جنيهًا. هذا أقل بعشرة جنيهات من خزان بنزين 80 في المثال، وأقل بمئة وأربعين جنيهًا من خزان 95. الشاحنة التي تملأ مئتي لتر سولار تدفع 4100 جنيه، لأن 20.5 في 200 تساوي 4100.

على أسطول من عشر شاحنات بهذه التعبئة يصبح المبلغ 41 ألف جنيه في دورة ملء واحدة. هنا يظهر لماذا يهم تثبيت السولار نشاط النقل حتى في يوم لا يتغير فيه السعر: الفاتورة كبيرة لأن الكمية كبيرة لا لأن اللتر قفز اليوم.

سائق يقطع الطريق كل يوم ويستهلك عشرة لترات من بنزين 80 يدفع 207.5 جنيه يوميًا على الوقود وحده حسب ضرب 20.75 في 10. في ثلاثين يومًا يصبح الناتج 6225 جنيهًا إن ثبت الاستهلاك وثبت السعر. هذا سيناريو حسابي لا مسح لمحطات.

من يستهلك أقل يضرب رقمه هو. المهم ألا يضرب سعر 92 وهو يعبئ 80، وألا يستعمل سعرًا قديمًا نُسخ قبل آخر تعديل ما زال ساريًا.

العملة والنقل حول لتر لم يتبدل

سعر الوقود في المحطة المحلية لا يُعاد تسعيره كل صباح مع بورصة النفط. لذلك قد يتحرك الخام في الخارج ويبقى اللتر في مصر على 20.75 و22.25 و24 و20.5 إلى أن يصدر تعديل.

متابعة سعر الدولار تشرح جانبًا من فاتورة الاستيراد والضغط على القرار المقبل، لكنها لا تغير ما يدفعه السائق الليلة. وسعر اليورو مؤشر إضافي على تكلفة جانب من المعدات والشحنات، لا بندًا على فاتورة المضخة.

نقل السلع إلى الأسواق يمر بالسولار. ثبات 20.5 جنيه للتر يعني أن بند الوقود في أجرة اليوم لا يحمل صدمة لتر جديد. إن ارتفعت أجرة خضار أو دواجن رغم ذلك فالمبرر يطلب من بند آخر: عمالة أو طلب أو طريق، لا من قرار وقود لم يصدر.

الخلط بين كل غلاء وبين «البنزين زاد» يضيع سبب الفاتورة. اليوم البنزين لم يزد، والسولار لم يزد، والغاز ما زال عند 13 جنيهًا للمتر المكعب.

من يدخر أجرة مواصلات الشهر قد يقارن 6225 جنيهًا في مثال الثلاثين يومًا بعائد شهادات الادخار على مبلغ مشابه، فيرى أن الوقود استهلاك لا أصلًا ينمو. المقارنة لا تلغي المشاوير؛ ترتب الأولوية.

تقليل المشاوير غير الضرورية أوفر من انتظار قرار غير معلن. وإلى أن تُستبدل اللوحة، الأرقام الخمسة في الجدول هي ما ينبغي أن يظهر على الشاشة قبل رفع الخرطوم.

ويبقى التفصيل الصغير الذي يمنع النزاع داخل المحطة: 22.25 لا تُقرّب إلى 22 في فاتورة أربعين لترًا، لأن 0.25 في 40 يساوي 10 جنيهات. و20.75 لا تُقرّب إلى 21، لأن الفرق 0.25 في اللتر كذلك.

و20.5 تبقى 20.5. اللتر كما هو، وأول أكتوبر لم يفتح قرارًا جديدًا، والمحطة تحاسب على السعر الساري لا على شائعة شهر جديد.

ربما تشاهد

  1. مدبولي: خطط استباقية لضمان توافر السلع والوقود وسط اضطرابات المنطقة
  2. غلاء الوقود يغير عادات الأمريكيين حتى أصحاب السيارات الفارهة يلجأون للبنزين الأرخص
  3. مصر تواصل دفع المساعدات لغزة وسط تفاقم الاوضاع الإنسانية بالقطاع
  4. وزير الكهرباء: مراجعة يومية لمخزون الوقود وضمان استقرار الشبكة القومية
شارك الخبر