تصعيد مفاجئ في الأهلي توروب يشعل الأزمة ويتمسك بعقده رغم مفاوضات الرحيل
دخلت أزمة المدير الفني الدنماركي ييس توروب مع إدارة الأهلي مرحلة أكثر تعقيدًا، بعدما تحولت محاولات إنهاء التعاقد وديًا إلى نزاع قانوني مفتوح، في ظل تمسك المدرب بالاستمرار ورفضه العروض المقدمة للرحيل عقب نهاية الموسم.
وبدأت الأزمة عندما عرضت الإدارة فسخ التعاقد مقابل راتب ثلاثة أشهر إضافة إلى مستحقات محددة، غير أن وكيل المدرب طالب بالحصول على ما يعادل خمسة أشهر، إلى جانب عمولة إضافية عن الموسم المقبل، وهو ما قوبل برفض حاسم من جانب النادي.
وزادت حدة التوتر بعد إرسال توروب خطابًا رسميًا يؤكد خلاله استمراره في منصبه، مرفقًا بخطة إعداد الفريق للموسم الجديد، متضمنة مواعيد المعسكر وبرنامج التحضيرات، فضلًا عن طلب تحديد قائمة الراحلين واحتياجات التدعيم.
وترى إدارة الأهلي أن هذه التحركات تمثل محاولة لتثبيت موقف قانوني يمنح المدرب أفضلية حال تصعيد النزاع، بينما تؤكد في المقابل أن عقده لا يتضمن بنودًا تمنحه أحقية المطالب الإضافية.
وتدرس الإدارة تفعيل بند فسخ التعاقد بنهاية يونيو، مع الاكتفاء بسداد الشرط الجزائي، في وقت تتزايد فيه الضغوط الجماهيرية لحسم الملف سريعًا وبدء الاستعداد للموسم المقبل دون ارتباك إداري.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *