تقنية جراحية جديدة في “التخصصي” تنجح في علاج التغدد الرحمي مع الحفاظ على الخصوبة
نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في تطبيق تقنية جراحية متقدمة لأول مرة في الشرق الأوسط لعلاج التغدد الرحمي، بما يتيح استئصال الأنسجة المصابة مع الحفاظ على سلامة الرحم والقدرة الإنجابية، في خطوة تمثل تطورًا نوعيًا في جراحات الخصوبة والإنجاب.
ووفرت التقنية خيارًا علاجيًا لمريضة عانت الإجهاض المتكرر وصعوبات الحمل، حيث تمكنت بعد الخضوع للعلاج من تحقيق حمل ناجح عبر طفل الأنابيب وإنجاب طفل سليم، وغادرت المستشفى بحالة صحية مستقرة.
وتعتمد التقنية على إزالة الأنسجة المصابة بالتغدد الرحمي من الطبقة العضلية للرحم مع الحفاظ على بطانة الرحم، ثم إعادة ترميم الرحم بطريقة تدعم فرص الحمل مستقبلًا، بما يحقق توازنًا دقيقًا بين العلاج والحفاظ على الخصوبة.
ويُعد التغدد الرحمي من الحالات المعقدة التي تنتج عن نمو أنسجة بطانة الرحم داخل الجدار العضلي، ما يسبب آلامًا مزمنة ونزيفًا حادًا وقد يؤثر على فرص الحمل واستمراره، الأمر الذي يجعل التدخلات الجراحية المرتبطة به شديدة الحساسية.
وجرى تطبيق التقنية ضمن تعاون علمي بين قسم النساء والتوليد بالمستشفى وجامعة بريتش كولومبيا، في إطار جهود تطوير الممارسات الطبية وتبني أحدث التقنيات العلاجية للحالات المعقدة.
ويواصل مستشفى الملك فيصل التخصصي تعزيز مكانته الطبية عبر توسيع خدمات جراحات الإنجاب والخصوبة، مستندًا إلى التكامل بين التخصصات الدقيقة والتقنيات الحديثة لتحسين جودة الرعاية الصحية المتخصصة.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *