أوابك: توترات الشرق الأوسط والتجارة العالمية تدفعان أسعار النفط للصعود مع ضغوط محدودة
كشف تقرير صادر عن منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) عن أن أسعار النفط الخام سجلت ارتفاعًا خلال الفترة الأخيرة مدفوعة بمجموعة من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، أبرزها تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتغيرات متوقعة في نمو الطلب العالمي على الطاقة.
وأرجع التقرير ارتفاع الأسعار إلى تجدد المخاوف من انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تلويح الإدارة الأمريكية بإنهاء سياسة ضبط النفس حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، مع احتمال إعادة فتح مضيق هرمز بما يهدد استقرار تدفقات النفط من المنطقة.
كما أشار التقرير إلى تنامي المخاوف المرتبطة بنقص الإمدادات بعد احتجاز سفينة قرب مضيق هرمز واقتيادها إلى إيران، إلى جانب استهداف سفينة شحن أخرى أدى إلى غرقها، فضلاً عن توقعات بتراجع التوترات التجارية بين واشنطن وبكين بما قد يدعم الطلب على الخام عالميًا.
وأضاف أن قرب انتهاء الإعفاء الأمريكي المؤقت من العقوبات الذي يسمح بشراء النفط الروسي في البحر قد يضغط على الإمدادات المتجهة إلى مصافي التكرير في الهند.
في المقابل أوضح التقرير أن ارتفاع الأسعار حدّت منه عوامل أبرزها آمال استئناف تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز بعد السماح بمرور سفن وتوافقات بين واشنطن وبكين على إبقاء الممرات البحرية مفتوحة أمام تدفقات الطاقة دون قيود.
كما لفت إلى توقعات صندوق النقد الدولي تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي عند 2.5% في عام 2026 مقارنة بـ3.1% في السيناريو الأكثر تفاؤلاً تحد من صعود الأسعار نتيجة ضعف الطلب المتوقع.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *