محمود محيي الدين من روما: العالم يواجه فجوة خطيرة بين تمويل الصراعات ودعم التنمية

أكد محمود محيي الدين أن السلام والتنمية يمثلان ركيزتين مترابطتين لا يمكن الفصل بينهما، محذرًا من أن تعثر أحدهما يؤدي بصورة مباشرة إلى إضعاف الآخر، في ظل تصاعد التوترات الدولية وتراجع التمويل المخصص لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة رفيعة المستوى بعنوان «المسارات العالمية للسلام والتنمية: دروس من القيادة»، ضمن أعمال الاجتماع السادس والعشرين لمجلس القيادة التابع لـ شبكة حلول التنمية المستدامة، والذي استضافته العاصمة الإيطالية روما.

وأوضح محيي الدين أن البيئة الدولية الحالية تشهد تصاعدًا في النزاعات وتراجعًا في الحيز المالي المتاح للدول، وهو ما ينعكس سلبًا على معدلات النمو والاستثمار، ويؤثر على فرص تنفيذ أهداف التنمية بحلول عام 2030.

وأشار إلى أن الهدف السادس عشر الخاص بالسلام والعدل والمؤسسات القوية يُعد من أكثر أهداف التنمية تراجعًا، مع استمرار اتساع فجوات العدالة والحوكمة وارتفاع معدلات العنف عالميًا.

كما شدد على وجود خلل واضح في أولويات التمويل الدولية، موضحًا أن العالم ينفق موارد ضخمة على الصراعات مقابل ضعف التمويل الموجه لبناء السلام ومنع النزاعات.

تابع [جريدة لحظات نيوز] على Google Search
اضغط هنا ثم علّم علامة (صح ✓) للمتابعة
إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن

أحدث الأخبار

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة
تابع جريدة لحظات نيوز على Google Search

اضغط هنا ثم علّم علامة صح ✓ للمتابعة.

إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن