رحيل الفنانة ليلى الجزائرية عن 97 عامًا بعد مسيرة فنية رائدة بين الجزائر ومصر

توفيت الفنانة ليلى الجزائرية اليوم الخميس عن عمر ناهز 97 عامًا، بعد صراع مع المرض، أثناء تواجدها بمدينة الدار البيضاء في المملكة المغربية، لتنهي بذلك مسيرة فنية امتدت لعقود بين المسرح والسينما في الجزائر ومصر.

وجاءت الوفاة بعد دخولها في غيبوبة منذ عيد الفطر الماضي، حيث تدهورت حالتها الصحية خلال الفترة الأخيرة، قبل أن تُعلن وفاتها اليوم، ويتم دفنها في المغرب وسط حالة من الحزن في الأوساط الفنية.

وتُعد الراحلة من الرائدات الأوائل في الفن الجزائري، إذ بدأت مسيرتها على يد محيي الدين بشطارزي الذي قدمها إلى عالم المسرح، قبل أن تتنقل بين الجزائر وفرنسا ثم القاهرة، حيث برزت موهبتها في أعمال سينمائية مبكرة.

وسجلت ليلى الجزائرية حضورًا مهمًا في السينما المصرية، وكانت من أوائل الفنانات الجزائريات اللاتي شاركن في أفلام بالقاهرة، حيث ظهرت في أعمال بارزة من بينها فيلم “لحن حبي” عام 1953، إلى جانب مشاركات فنية أخرى رسخت اسمها في ذاكرة الفن العربي.

وبرحيلها تفقد الساحة الفنية العربية إحدى رائدات التمثيل اللواتي أسهمن في مد جسور فنية بين الجزائر ومصر خلال منتصف القرن الماضي.

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *