مديرة صندوق النقد تحذر من تداعيات الحرب على الطاقة والغذاء عالميًا
حذّرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، من أن عدة دول تواجه تكاليف باهظة لتأمين إمدادات الطاقة، نتيجة الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط، مؤكدة أن انقطاع الإمدادات سيترك تأثيرات ممتدة على الأسواق العالمية.
وأوضحت جورجييفا أن الاضطرابات في سلاسل التوريد والبنية التحتية نتيجة الحرب ستفاقم الضغوط الاقتصادية، ما قد يؤدي إلى تباطؤ النمو العالمي.
وأشارت إلى احتمال تفاقم أزمات الغذاء على المدى الطويل، بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة وتعطل خطوط الإمداد، مما يزيد من التحديات أمام الدول الأكثر هشاشة اقتصاديًا.
كما أكدت مديرة الصندوق أن المؤسسة ستعمل على خفض توقعات النمو الاقتصادي العالمي، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وسلاسل الإمداد في مختلف القطاعات الحيوية، مضيفة أن هذه التحولات قد تؤثر على استقرار الأسواق والأسعار خلال الأشهر المقبلة.
وشددت على أن استمرار النزاع دون حلول سياسية سيؤدي إلى مزيد من الضغوط على الموارد الأساسية، ما يستلزم تعاونًا دوليًا عاجلًا لضمان استقرار الطاقة والغذاء في الأسواق العالمية، وتفادي أزمة إنسانية قد تطال الملايين.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *