يورو 2020 .. تاريخ مدربي المنتخبات كلاعبين قبل إنطلاق البطولة

محرم إبراهيم

يستعد عشاق كرة القدم في أوروبا والعالم لإمتاع نظرهم بمشاهدة كرة قدم حقيقية ومتعة رياضية تستمر لمدة شهر كامل وذلك بداية من الجمعة المقبل في إحدى عشر مدينة أوروبية لأول مرة في تاريخ البطولة.

وتنطلق المباراة الإفتتاحية بين المنتخب الإيطالي ونظيره التركي على ملعب الأوليمبيكو في التاسعة مساء الجمعة 11 يونيو.

ومع إستعدادات المدربين للبطولة والبحث عن اللقب نستعرض مسيرتهم مع المنتخبات التي مثلوها في بطولات اليورو السابقة فمنهم من نجح في حصد اللقب لاعباً ومنهم لم يحالفه الحظ في تحقيق نتائج مميزة خلال السطور التالية نسرد مسيرة المدربين الحاليين فترة لعبهم مع المنتخبات أثناء بطولة اليورو.

روبيرتو مانشيني “إيطاليا”
شارك روبيرتو مانشيني مع المنتخب الإيطالي في بطولة يورو 1988 التي حقق لقبها المنتخب الهولندي وشارك في كافة المباريات حتى الخروج من نصف النهائي ضد الإتحاد السوفيتي ونجح خلال البطولة في تسجيل هدف وحيد كان في شباك ألمانيا.

جاريث ساوثجيت “إنجلترا”
يعد ساوثجيت واحدا من أصحاب لحظات الإنكسار مع منتخب بلاده خلال يورو 96 التي إستضافتها إنجلترا بعدما أهدر ركلة جزاء حاسمة كانت طريق الخروج من نصف النهائي ضد ألمانيا بعد أن شارك في جميع مباريات البطولة.
بعدها لعب 9 دقائق فقط ضد رومانيا في يورو 2000 وخرج مع الإنجليز من الدور الأول.

البرتغالي باولو سوزا “بولندا”
لعب سوزا مع المنتخب البرتغالي في كل المباريات التي لعبتها البرتغال في يورو 96 حتى الخروج من ربع النهائي ضد التشيك وتواجد في التشكيلة خلال مواجهات مرحلة المجموعات وتركيا في ربع النهائي ولكنه لم يشارك ضد فرنسا وتوديع البطولة في نصف النهائي.

ستانيسلاف تشيرتشيسوف “روسيا”
حارس المنتخب الروسي خلال بطولة يورو 96 ولعب مبارتين مع الفريق خسر واحدة من إيطاليا والثانية من التشيك وودعو البطولة.

فرانك دي بور “هولندا”
يعد واحدا من أكثر مدربي البطولة مشاركة كلاعب خلال البطولات السابقة فشارك خلال 3 نسخ بدأها في بطولة 92 وشارك أمام ألمانيا ثم مباراة الوداع في نصف النهائي ضد الدنمارك.
ولم يتواجد دي بور في نسخة 96 للإصابة ولكنه عاد ليشارك في بطولة 2000 خلال الإستضافة المشتركة مع بلجيكا وهي البطولة التي شكلت إحدى لحظات الإنكسار له بعد إهداره ركلة جزاء في نصف النهائي ضد إيطاليا وكذلك إهدار ركلة ترجيح كانت سببا في توديع الطواحين لليورو من نصف النهائي.
ليعود ويشارك في بطولة 2004 بالبرتغال ليشارك ضد لاتفيا والسويد قبل أن تودع هولندا البطولة من نصف النهائي ضد البرتغال.

لويس إنريكي “إسبانيا”
تواجد لويس إنريكي مع المنتخب الإسباني في يورو 96 وشارك ضد بلغاريا وفرنسا ولم يشارك بعدها حتى توديع البطولة ضد إنجلترا بركلات الترجيح.

أندريه شيفتشنكو “أوكرانيا”
كان من حلم أندريه اللعب في بطولة أوروبا وهو الأمر الذي تحقق له أخيرا وابتسم له القدر باستضافة بلاده رفقة بولندا للبطولة عام 2012 وسجل هدفين في شباك السويد ولكن الحلم لم يكتمل بتوديع أوكرانيا للبطولة من الدور الأول.

ديديه ديشامب “فرنسا”
صاحب لقطة الفرحة الوحيدة بين كل مدربي البطولة كلاعب بعد أن رفع كأس البطولة في البطولة التي أقيمت في هولندا وبلجيكا عام 2000.
شارك ديشامب مع فرنسا في نسخة 1992 وودعها من الدور الأول ثم شارك في 4 مباريات من بطولة 1996 حتى الخسارة من التشيك في نصف النهائي وكلل جهوده كلاعب بعد مشاركته مع بلاده في مونديال 98 التي فازت بها فرنسا ليحمل شارة القيادة في يورو 2000 بعد إعتزال لوران بلان ليلعب كل مباريات البطولة كاملة عدا آخر مباراة في مرحلة المجموعات ضد هولندا وشارك في اللحظات الأخيرة.
ويعد المدرب الوحيد أيضا ما بين مدربي البطولة الذي حمل البطولات لاعبا ومدربا بعد فوزه بمونديال 98 ويورو 2000 لاعبا ومونديال 2018 مدربا.

اخبار جريدة لحظات نيوز

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *