استبعاد محمد صلاح يشعل الغضب ويضع مدرب ليفربول تحت الضغط

أثار قرار الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، استبعاد النجم المصري محمد صلاح من التشكيل الأساسي أمام باريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، موجة غضب وانتقادات حادة، خاصة بعد خسارة الفريق بهدفين دون رد، ما صعّب موقفه قبل لقاء الإياب.

وجاءت تصريحات سلوت قبل المباراة لتزيد الجدل، حيث وصف قراره بالصعب، مؤكدًا امتلاكه لاعبين قادرين على التأثير رغم بقائهم على مقاعد البدلاء، وهو ما اعتبره متابعون تناقضًا في الرؤية الفنية، خصوصًا مع غياب التفسير الواضح لعدم الاستعانة بالعناصر المؤثرة.

وخلال اللقاء، ظهر صلاح في عمليات الإحماء مبكرًا، ما عزز توقعات مشاركته، إلا أن المدرب لم يدفع به ضمن التبديلات، الأمر الذي أثار استياء الجماهير التي رأت أن تجاهل لاعب بحجمه في مواجهة كبرى قرار غير مبرر.

وامتدت الانتقادات إلى الصحف الإنجليزية، التي حملت المدرب مسؤولية تراجع الأداء الهجومي، مشيرة إلى أن غياب صلاح أفقد الفريق خطورته المعتادة، في وقت استغل فيه الفريق الفرنسي تفوقه وفرض سيطرته.

وتعكس هذه الأزمة تصاعد الضغوط على الجهاز الفني، في ظل مطالبات بإعادة النظر في القرارات التكتيكية قبل مواجهة الإياب الحاسمة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة