وزير الخزانة الأمريكي: انتهاء زمن التسامح مع إيران ومرحلة الحسم تبدأ

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تستعد لمرحلة جديدة من الضغط على إيران، تعتمد على حملة مالية واسعة لقطع ما تبقى من القنوات الاقتصادية والتجارية التي تعتمد عليها الحكومة الإيرانية.
وأوضح في مقاله بصحيفة فايننشال تايمز أن هذه الخطوة تأتي بعد أن ساهمت الضغوط العسكرية الأمريكية في تقليص القدرات العسكرية والنووية لإيران، مع تبرا أن المرحلة القادمة ستشهد ما وصفه بـ«إنزال اقتصادي» هو الأكبر من نوعه ضد طه ران.
وأشار إلى أن النظام الإيراني، الذي يحكم البلاد منذ 47 عاما، يظل مصدرا للته ديد، مته ما إياه بإضعاف الاقتصاد المحلي، وقمع المجتمع، ودعم الجماعات المسلحة خارج الحدود، وأكد أن السياسات الأمريكية أدت إلى تراجع قيمة الريال وارتفاع التضخم.
مع الاعتماد المتزايد على دول وكيانات تواصل التعامل اقتصاديا وماليا مع إيران، وحذر الوزير من الدول التي تساعد طه ران على الحفاظ على قنواتها الاقتصادية، من شراء ونقل النفط الإيراني، وتسهيل حركة الأموال، واستقبال الرحلات الجوية، واستخدام المؤسسات المصرفية.
مشيرا إلى أن استمرار هذه السياسات قد يترتب عليه ثمن اقتصادي وسياسي مرتفع، وشدد على أن واشنطن لن تتعامل مع الته ديدات الإيرانية باعتبارها أمرا دائما يمكن احتواؤه.
وأن أي علاقات متبقية مع طه ران قد تسرع في العزلة الاقتصادية للدول المرتبطة بها، مع تحذيره من رد عسكري إيراني حال تصاعد الته ديدات أو لجوئها إلى عمل عسكري ضد القوات الأمريكية أو الخليج.
وأكد أن الهدف النه ائي هو عزل طه ران بشكل كامل عن محيطها الاقتصادي والمالي، ودعا الدول التي لا تزال تتعامل مع إيران إلى إعادة النظر في علاقات ها، محذرا من أن استمرار الارتباط قد يضر بمصالحها الاقتصادية.
في حين أن الانفصال عن النظام الإيراني يعزز ثقة المستثمرين ويزيد من فرصها في الأسواق العالمية.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من السعودية
قرار مفاجئ يوقف إعدام كريستا بايك في تينيسي قبل ساعة من التنفيذ
السلطات التركية تحجز طائرة إيرانية قبل إقلاعها بسبب دين مالي
ملتقى جسور التواصل يبرز دور الحج والعمرة في تعزيز التعايش
فوائد البطاطس في تعزيز الطاقة ودعم العضلات والشعور بالشبع
الولايات المتحدة ترفع الحظر عن تصدير المعدات العسكرية إلى سوريا
تحديد مسؤولية النقل التلفزيوني لمباريات خليجي 27