هل التجنيس هو الحل في تمثيل المنتخبات الوطنية؟

يعتمد العديد من الدول المتقدمة، خاصة في أوروبا، على لاعبين مجنسين في من تخباتها الوطنية، وغالبا من مواليد الدولة نفسها، حيث عاشوا وتربوا على أرضها، وتعلموا لغتها، وحصلوا على حقوق المواطنة كاملة.
مما أدى إلى اندماجهم في المجتمع والرياضة بشكل طبيعي، يثار التساؤل حول غياب أبناء الوطن عن تمثيل من تخب بلادهم، وهل يعكس ذلك ظلما لهم، خاصة مع اعتماد بعض الات حادات على سياسات التجنيس بشكل موسع.
حيث يبدو أن الجهد يركز على استقطاب لاعبين جاه زين للتجنيس بدلا من تطوير المواهب الوطنية، في الوقت الذي تعتبر فيه الرياضة تعبيرا عن اله وية، يظل النقاش حول مدى تأثير التجنيس على مستقبل المواهب المحلية قائما.
خاصة إذا أدى إلى إقصاء أبناء الوطن عن المشهد، بعض المؤيدين يرون أن التجنيس المقيد، خاصة للمواليد الذين تربوا على أرض الوطن، يضيف قوة للمنتخبات، بشرط أن يكون الانتماء الحقيقي حاضرا.
يشدد المعارضون على أن الألقاب المؤقتة قد تضر بمستقبل المواهب الوطنية، وأن الرياضة يجب أن تكون مرآة لله وية الوطنية واستثمارا للعنصر البشري الوطني، بدلا من الاعتماد على لاعبين غرباء يبحثون عن المكاسب المادية فقط.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من السعودية





