تخطي إلى المحتوى

جريدة لحظات نيوز
السعودية

السعودية تغير استراتيجيتها في فرنسا عبر مشاريع استثمارية وثقافية وتقنية

00:02 · منذ شهرقراءة دقيقتان
من قصر الإليزيه.. السعودية تصدر نماذجها الاستثمارية إلى أوروبا..

زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا كشفت عن تحول في طبيعة العلاقات بين السعودية وأوروبا، حيث لم تعد المملكة مجرد مستورد للخبرات والاستثمارات، بل أصبحت شريكا فاعلا في بناء نماذجها الاستثمارية وتطويرها، كما يظهر مشروع القدية قرب باريس الذي يعد نموذجا لهذا التحول.

المشروع الذي يقام باستثمار يقارب ستة مليارات يورو يوفر نحو 22 ألف وظيفة، ويجمع بين الاستثمار والثقافة والرياضة، ويهدف إلى تطوير وجهة ترفيهية متكاملة توفر تجارب متنوعة.

رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون أكد أن المشروع يمثل تطورا لم تشهده فرنسا منذ ديزني لاند، ويهدف لتعزيز جاذبية الاقتصاد الفرنسي، مع الإعلان عن إنشاء مركز ثقافي سعودي دائم في باريس لتعزيز حضور الثقافة السعودية وتسهيل علاقات المبدعين السعوديين مع المؤسسات الأوروبية.

على الصعيد التقني، تبرز اتفاقات مثل «هيومين» و«ميسترال» التي تركز على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، مع انتقال العلاقة من بيع المنتجات النه ائية إلى تطوير مشترك وبناء القدرات داخل السعودية، مع التركيز على مفهوم السيادة الرقمية.

في مجال النقل، تتضمن المشاريع دعم تصنيع قطارات المترو داخل المملكة، مع نقل المعرفة والتدريب، بينما توسعت الشراكات في الصحة لتشمل الأبحاث السريرية والصحة الرقمية والصناعات الدوائية، مع توجه لتصنيع التقنيات الطبية داخل السعودية.

كما يعد تطوير ميناء جدة وشبكات الكه رباء والنقل جزءا من المكانة الجيوسياسية للمملكة، ضمن إطار التعاون الاسترات يجي مع فرنسا، الذي يتجاوز الات فاقات الرسمية ليصبح عملا مستداما يضع السعودية على مسار بناء حضور طويل الأمد في فرنسا وأوروبا بشكل عام.

ربما تشاهد

  1. خيسوس يثير جدلا بعد استبعاده كريستيانو في فوز البرتغال على الدنمارك
  2. الأخضر يتأهل إلى نهائي كأس الخليج 27 بعد مواجهة قطر القوية
  3. ليل السبت السعودية بعد الرعد والرياض قرب 27
  4. سيول جازان وعسير تواصل الليل والرياض تبقى عند 40
شارك الخبر