مشاعر الوطن والحبيبة تتجلى في أعمق معاني الانتماء

الكتابة عن الوطن والحبيبة من أصعب المواضيع، إذ يعجز الكاتب أحيانا عن التعبير عن حبه من خلال الأبجدية والبلاغة، فالوطن والحبيبة وجهان لعشق واحد، ورغم استحالة تحويل الوطن إلى حبيبة، إلا أن حبيبة لا تغدو وطنا.
المشاعر العفوية والانتماء الحقيقي هما صمام الأمان الذي يمنحان شرعية التعبير عن الذات وتطلعات العشاق الذين يحققون الإنجازات لوطنهم، إذ يرتبط الإنسان بالمكان الذي نشأ فيه، كالمولود الذي يلامس وجه أمه لأول مرة، لكنه يبقى مرتبطا بوطنه بشكل عضوي، إذ لا حياة مكتملة بدون علاقة عضوية لا تقبل القطيعة.
الوطن هو الجذور التي تحمي الإنسان وتمنحه العزة، خاصة عن دما تكون القيادة وفية لشعبها، وتعيش في وجدانه بالرمزية التاريخية والمعايشة الحسية، حيث يظل كل شبر من الوطن ناطقا باسم القادة، ويعبر عن عرفان وامتنان، وتزداد أه مية ذكرى وحدتنا الوطنية.
الكلمات تتضاءل أمام المشاعر التي تتطلب لغة خاصة، فهي تتجاوز التعبير التقليدي، إذ إن الرحيل عن الوطن اختبار للحنين، والبعد عنه يثير الندم والعتاب، فالوطن هو المحراب الذي تتلى فيه التلاوات، والمآذن التي تتجلى منها أنفاس الرحيق.
وكل وطن لا يحن مواطنوه إليه لا يليق به التذكر أو الذكرى، فالوطن ليس لنفسه فقط، بل هو سخي كريم يعكس حبنا ووفاءنا له.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من السعودية
خطوات عملية لإيقاف السيارة بأمان عند تعطل الفرامل أثناء القيادة
رابطة العالم الإسلامي ورئيس البرلمان البلجيكي يبحثان تعزيز الحوار الديني
فتح تحقيق في وفاة خمس معلمات وسائقهن بحادث على طريق الطائف الرياض
مسنة أمريكية تخسر 318 ألف دولار في عملية احتيال بسبائك ذهب
شاب يقتل شقيقه بساطور ويقطع جثمانه في مصر القديمة
الاستخبارات التركية تعتقل السوري عمر الخطيب المتهم بهجوم الريحانية 2013