توازن الخليج، من يملك الأرض ومن يرث الرماد

يعتقد ساسة الغرب أنهم يسيطرون على مجريات الأحداث في الخليج، إلا أن الواقع يشير إلى أن المنطقة تدور في حلقات مفرغة، وأن الحروب تنشأ غالبا من أفكار عابرة في رؤوس قادة لم يقرأوا التاريخ جيدا، في الخليج.
تتسم اللعبة السياسية والعسكرية بتعقيد متزايد، إذ تحاول المملكة العربية السعودية أن تتجنب الانزلاق في صراعات قد تضر بمصالحها، خاصة مع تنامي مشاريعها التنموية والاقتصادية التي تهدف إلى تحويل الصحراء إلى مراكز للابتكار والتقدم، على العكس.
يقف خصوم المملكة في وضع أضعف، إذ تعاني مدنهم من الدمار، واقتصاداتهم من الحصار، وبناهم التحتية من التقادم، وشعوبهم تعيش في معاناة مستمرة، تاريخ المنطقة شهد صراعات دامية، مثل الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات.
وغزو الكويت على يد صدام حسين، الذي أدى إلى تدمير استقرار المنطقة، وإظهار أن الصراعات تنتهي دائما بالدمار للجميع، المملكة تركز على ضبط التوازن العسكري، مع التمدد على الحكمة في تجنب الانجرار إلى حروب غير محسوبة.
إذ أن السيطرة على الموقف تتطلب امتلاك الحكمة في حرمان العدو من استغلال أي فرصة، مع الحفاظ على مدنها مضاءة بالأمل والتنمية وسط ظلام الحروب المحيطة.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من السعودية
نجم المنتخب يدعو الجمهور لحضور نصف النهائي والنهائي بكأس الخليج
ولي العهد يفتتح أعمال مجلس الشورى ويؤكد قدرة المملكة على ردع التهديدات
وزير الدفاع السعودي يناقش مع نظيره البريطاني الأوضاع الإقليمية
تينيسي تستعد لتنفيذ حكم الإعدام على أول امرأة منذ 1820
رصد كوكب محتمل حول نجم شديد الحرارة على بعد 140 سنة ضوئية
مانشستر سيتي يواجه اتهامات مالية وملف الألقاب يدخل دائرة النقاش