قمة الناتو في أنقرة تبحث الإنفاق الدفاعي وأمن هرمز وأوكرانيا

تجتمع غدا في أنقرة قادة الدول الأعضاء في حلف الناتو لمناقشة قضايا هامة تشمل الإنفاق العسكري وأمن مضيق هرمز وأوكرانيا، القمة التي تستمر يومين تأتي ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على الحلفاء الأوروبيين لرفع الإنفاق الدفاعي.
ترمب، الذي نجح في قمة العام الماضي في دفع الأعضاء للالتزام بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035، يسعى الآن لضمان تنفيذ هذه الالتزامات، يتوقع أن تشمل المناقشات تعزيز الإنتاج العسكري وتسريع برامج التصنيع الدفاعي، مع نقل مسؤوليات أمنية أكبر إلى الدول الأوروبية.
تتصدر تطورات مضيق هرمز والملف الإيراني جدول أعمال القمة، خصوصا بعد التوترات الأخيرة التي أثرت على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، أن يؤكد البيان الختامي ضرورة ضمان حرية الملاحة في المضيق، وتجديد موقف الحلف الرافض لامتلاك إيران سلاحا نوويا.
أما بالنسبة لأوكرانيا، فسيبحث القادة استمرار الدعم في مواجهة روسيا، مع توقعات بالإبقاء على مستويات المساعدات العسكرية والمالية لكييف حتى عام 2027، يواصل الحلف التأكيد على أن نجاح استراتيجية الإنفاق يقاس بقدرة الأعضاء على تحويل الأموال إلى قدرات عسكرية عملية.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من السعودية





