لفتة إنسانية مؤثرة لأمير جازان تُسعد طفلة خلال موسم الحريد بفرسان

في مشهد إنساني لافت، جسّد الأمير محمد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة جازان قربه من المواطنين خلال زيارته لمحافظة جزر فرسان، حيث بادر بمواساة طفلة أجهشت بالبكاء بعد فوات فرصة مشاركتها في صيد الحريد، مانحًا إياها المركز الأول وجائزة مالية تقديرًا لمشاعرها.

ويأتي هذا الموقف امتدادًا لنهج سموه في متابعة أحوال الأهالي ميدانيًا، ودعمه المستمر للأسر المحتاجة، واهتمامه بالمرضى، إلى جانب حرصه على سرعة معالجة الشكاوى وتعزيز جودة الحياة في المنطقة.

وخلال جولته في فعاليات الموسم، توقّف سموه عند الطفلة “لجين” التي بدت متأثرة، فسارع إلى تهدئتها ومسح دموعها في لفتة أبوية، قبل أن يقبّل رأسها وسط تفاعل الحضور، في مشهد عكس مشاعر إنسانية صادقة.

ووجّه بمنحها المركز الأول في فئة الأطفال مع جائزة مالية قدرها 15 ألف ريال، ما أسهم في تحويل لحظة الحزن إلى فرح، وترك أثرًا إيجابيًا في نفوس الحاضرين.

وأكد الشاعر إبراهيم مفتاح أن هذه المبادرة تعبّر عن جبر الخواطر وتعكس عمق العلاقة بين القيادة والمجتمع، مشيرًا إلى أن مثل هذه المواقف تبرز روح الإنسانية التي تلامس القلوب وتترك أثرًا دائمًا، خاصة لدى الأطفال.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة