حذرت القيادة الأمنية في إسرائيل من احتمال انفجار الأوضاع في الضفة الغربية بسبب ممارسات المستوطنين المتطرفين، مع تصاعد عنف المستعمرين، حيث قتل أربعة فلسطينيين وجنديان إسرائيليان الجمعة الماضية، عن دما اقترب مستوطنون من قرية تل جنوب غرب نابلس.
المسؤولون الإسرائيليون أبدوا قلقهم من الدعم الكبير الذي يقدمه القادة السياسيون للمستوطنين، الذين أضرموا النار في خمسة مواقع خلال الليلة الماضية، وارتكبوا 219 هجوما في الأشهر الأخيرة، في سياق ذلك.
أضرم مستوطنان النار اليوم في المنطقة الصناعية ببلدة بيتا، وحول الاحتلال من زلا في رام الله إلى مركز تحقيق، وشن حملة اعتقالات في عدة مناطق منها دير جرير وبيت أمر، بالإضافة إلى اقتحامات في نابلس وقلقيلية وطولكرم وجنين.
من جانبها، أدانت السلطة الفلسطينية تصعيد الإرهاب المدعوم من إسرائيل، حيث اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 75 فلسطينيا منذ بداية الأسبوع، وأصيب ثمانية فلسطينيين في هجمات المستوطنين على قرية فرعتا.
وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات من مسؤولين عسكريين إسرائيليين من خطورة الدعم السياسي للمستوطنين، مع توقعات بتعزيزات أمنية في الضفة تحسبا للأعياد اليه ودية.
في حين اتهمت الحكومة الفلسطينية إسرائيل بزيادة التصعيد وتحويل الضفة إلى برميل بارود يهدد أمن المنطقة، مع مقتل أكثر من 1182 فلسطينيا وإصابة الآلاف منذ أكتوبر 2023، واعتقال نحو 24 ألفا.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.