أعلنت مدينة فلورنسا عن إطلاق مشروع فريد من نوعه في إيطاليا يهدف إلى الحد من مخاطر الإدمان الرقمي بين الشباب عبر افتتاح مركز (ديسكوفر – Fuori dal guscio) المختص في تعزيز الاستخدام الواعي للتقنيات الحديثة وتخفيف الانفصال عن الواقع الاجتماعي.
وأكدت ليتيتسيا بيريني، المسؤولة عن سياسات الشباب في بلدية فلورنسا، أن التكنولوجيا الرقمية أصبحت جزءا أساسيا من حياة الأجيال الجديدة، مشددة على ضرورة توجيه الشباب نحو استخدام متوازن بين العالم الافتراضي والحياة اليومية، بما يشمل العلاقات والرياضة والثقافة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق نقاشات أوروبية متزايدة حول حماية القاصرين عبر الإنترنت، إذ أقدمت أستراليا على تشريع يلزم مزودي الخدمات بالتحقق من عمر المستخدمين.
فيما أعلنت فرنسا حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بداية من سبتمبر، وتخطط بريطانيا لفرض حظر ليلي للفئة بين 16 و17 عاما، وفي حين تتجه أوروبا نحو فرض قيود.
تبنت إيطاليا نه جا وقائيا عبر مشروع (ديسكوفر) الذي يستهدف بين 10 و25 عاما، ويعتمد على تقليل الانفصال الموجه عن الشبكة والترويج لاستخدام مسؤول ومتعقل للتكنولوجيا، ويشرف على المركز فريق من تعاونية Retesviluppo، ويقدم خدمات تتضمن التوجيه، والاستماع.
وورش عمل تربوية واجتماعية، مع تنسيق تدخلات متخصصة للحالات المعقدة مثل الانسحاب الاجتماعي أو الأزمات النفسية، لضمان دمج الوقاية مع الدعم المهني المستمر، بهدف إعادة بناء الروابط الاجتماعية المه ددة بالانفصال الرقمي.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.