واشنطن تواصل ضغطها الاقتصادي على إيران وسط جهود وساطة باكستانية لإعادة فتح مضيق هرمز

دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة مع تصعيد واشنطن ماليا واقتصاديا بهدف خنق الاقتصاد الإيراني، حيث أطلقت وزارة الخزانة الأمريكية حملة عقوبات جديدة استه دفت 60 فردا وكيانا وسفينة.
إعلان بيسنت عن إجراءات ثانوية قد تشمل استبعاد الدول التي تتعامل مع إيران من النظام المالي الأمريكي، رغم غياب المؤسسات الصينية المتهمة بتسهيل تجارة النفط الإيراني من القائمة الجديدة، وهو ما يعكس حساسية الموقف الأمريكي تجاه بكين.
إيران أكدت استعدادها لمواجهة العقوبات، وه ددت بالرد عسكريا على أي استه داف لبنيتها التحتية، بما يشمل المصالح الأمريكية وممرات الطاقة، مع تراجع تدفقات النفط إلى الصين رغم استمرار صادراتها النفطية التي حافظت عليها خلال سنوات العقوبات.
باكستان كثفت جهود الوساطة، إذ زار قائد الجيش عاصم من ير برفقة وزير الداخلية محسن نقوي طه ران، والتقوا الرئيس الإيراني ومسؤولين كبار، في محاولة لوقف التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز.
بعد تعثر اتفاق مؤقت أبرم في يونيو الماضي، أكد المسؤولون الإيرانيون أن المحادثات تركزت على إنهاء الحرب عبر المفاوضات واستقرار المنطقة، مع إعلان نقوي عن تقدم كبير في المباحثات وإعادة تفعيل مذكرة إسلام آباد السابقة لحل الأزمة.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من السعودية
الدفاع المدني يحذر من استمرار الأمطار الرعدية حتى السبت




