ودعت بلدة الشقة شمال القصيم الشيخ صالح المحمد الأحمد القصير، الذي توفي عن عمر ناهز 102 عاما، بعد مسيرة حافلة بالبر والإحسان، كان رحمه الله من أعيان المنطقة وأحد رموزها، حيث ولد عام 1346 هـ.
نشأ في بلدته قبل أن ينتقل إلى الرياض بحثا عن الرزق، عرف بكرمه وورعه وبره بوالديه، حيث قضى حياته في خدمة أسرته ومجتمعه، وترك إرثا من العلم والكرم، إذ كان من الداعمين لطلبة العلم.
يمتلك مزرعة في الشقة كانت منارة للكرم والتراث، وكان من أوائل من أسسوا مدرسة نظامية في بلدته، وحرص على نشر العلم والمعرفة بين أبناء المنطقة، كما كان من الداعمين لابنه الشيخ عبدالله القصير.
توفي فجر يوم الأحد الموافق 26 يوليو 2026، بعد عمر قضاه في خدمة الوطن والأهل، وترك خلفه أسرة بررة يحملون اسمه ويواصلون مسيرته في الخير والبر، وشيعته جموع غفيرة من الأه إلى والمحبين.
عبر الحاضرون عن حزنهم لرحيله، مؤكدين أن سيرته ستظل نبراسا للمحبة والبر في المنطقة.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.