الأربعاء، 22 أبريل 2026

رفع اليد في المحكمة: تقليد قديم يرمز إلى الصدق والتعهد بالشهادة

يعتاد الشهود في المحاكم على رفع أيديهم مفتوحة أثناء الإدلاء بالشهادة، في إجراء يبدو روتينيًا لكنه يحمل جذورًا تاريخية عميقة.

فقد كان هذا التصرف يُستخدم قديمًا للتحقق من خلو الشاهد من السوابق الجنائية، إذ كان يُطلب منه إبراز كفه أمام القاضي للتأكد من عدم وجود وشم أو علامة تدل على ارتكابه جرائم سابقة.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن وجود أي علامة على اليد كان يُضعف مصداقية الشاهد أو يؤدي إلى رفض شهادته، ما جعل رفع اليد رمزًا للتحقق من نزاهة الشخص وسلامة سجله الجنائي.

ومع مرور الوقت، فقد الإجراء وظيفته الأصلية وأصبح رمزًا تقليديًا داخل قاعات المحكمة، يعكس التعهد بقول الحقيقة والالتزام بالصدق أمام القضاء، بغض النظر عن علامات اليد أو عدمها.

اليوم، يُنظر إلى رفع اليد كإشارة احترام للقانون والتزامًا أخلاقيًا للشهود، كما يعكس استمرارية تقاليد قضائية تعود إلى قرون مضت، وتُظهر حرص المحاكم على المصداقية والنزاهة في جميع الإجراءات القانونية، حتى وإن اختلفت الأساليب الحديثة للتحقق من الخلفية الجنائية للشهود.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة