سالمين يروي تفاصيل أسرته وشهاداته عن الغزو العراقي ومرحلة المعتقلات

في جلسة حوارية بعنوان أسرار وشه ادات من سجون الأسر، استعاد العقيد الركن المتقاعد ناصر سلطان سالمين واحدة من أصعب مراحل تاريخ الكويت، وهي ذكرى الغزو العراقي الغاشم وأيام المقاومة والأسر، بدأ سالمين رحلته في الثاني من أغسطس 1990.
حين أسر واحتجز في العراق، حيث عصبت عيناه ونقل عبر الزبير والبصرة، قبل أن يحتجز في مع تقلات مثل الرشيد والموصل، حيث واجه ظروفا قاسية من نقص الماء والطعام والتعذيب.
أشار إلى محاولات التحقيق معه وإرغامه على التعاون مع النظام العراقي، مع وجود ته ديدات وواقعة دخول حسين كامل وهو يحمل مسدسا، خلال فترة الأسر، شكل هو ورفاقه لجانا داخلية لتنظيم حياتهم والتكيف مع ظروف الاعتقال.
مع إظه ارهم لصورة من التضامن والصمود، وحرصهم على الحفاظ على هويتهم الوطنية، يصف سالمين يوم الثاني من أغسطس بأنه نقطة تحول في حياة الكويتيين، حيث وحدهم الشعب حول قيادته الشرعية.
ويؤكد أن ذلك اليوم لم يكتب في الكتب وإنما في دماء الشه داء الذين سقطوا دفاعا عن الكويت، بعد بدء الضربة الجوية للتحالف، بدأ الأمل يتجدد داخل المعتقلات، ويواصل سالمين توثيق تجربته في ثلاثة كتب مترجمة إلى الإنجليزية والفرنسية.
تحمل عناوين: يوميات أسير كويتي، وعندما كنت أسيرا، ورحلة الأمل والألم، للحفاظ على ذاكرة تلك المرحلة التاريخية أمام الأجيال القادمة.






