دبلوماسية الكويت الإنسانية تعزز مكانتها الدولية وتفتح آفاق التعاون

تبرز الدبلوماسية الإنسانية الكويتية دورا محوريا في تعزيز مكانة البلاد على الساحة الدولية، حيث أكدت مساعدة وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي بالوكالة ريهام الغانم أن جهود الكويت تركز على مساندة الشعوب المتضررة وتلبية احتياجاتها الإنسانية.
من خلال التنسيق مع المجتمع الدولي والمؤسسات الخيرية الكويتية، وأوضحت أن الوزارة تعمل على تعزيز الشراكات الدولية وتطوير آليات الاستجابة للأزمات، في إطار نهج يدمج السياسة الخارجية مع العمل الإنساني، بهدف تحقيق الاستقرار وتخفيف تداعيات الكوارث.
وذكر رئيس جمعية اله لال الأحمر الكويتي خالد المغامس أن جهود الجمعية في عامي 2022 و2023 شملت 27 مشروعا في اليمن، وسورية، والسودان، ولبنان، بالإضافة إلى استجابتها لزلزال 2023 وتخصيص مليوني دولار لدعم الإغاثة، كما نفذت 200 عملية جراحية.
مع تنفيذ أكثر من 200 عملية جراحية، وركزت جمعيات خيرية كويتية أخرى على مشاريع مستدامة، حيث استفاد أكثر من 5 ملايين شخص خلال 2025 من برامجها في مجالات التعليم والصحة والمياه، وبلغت نفقات المشاريع 9.8 ملايين دينار في التعليم و8.9 ملايين في المياه والإنشاءات.
مع تنسيق مع أكثر من 57 شريكا مع تمدا لدى وزارة الخارجية، وتعبر هذه المبادرات عن نموذج فريد للدبلوماسية الكويتية التي تجمع بين العمل الإنساني والتنمية المستدامة، وتؤكد أن الكويت تستثمر عطاءها في بناء جسور التعاون والتقارب بين الشعوب، مع الحفاظ على إرثها الإنساني العريق.






