دار الإفتاء تحذر صناع المحتوى: تحقيق الأرباح لا يبرر نشر المقاطع الخادشة للحياء

حذرت دار الإفتاء المصرية من نشر صناع المحتوى مقاطع تتضمن ألفاظًا أو حركات خادشة للحياء بهدف زيادة المشاهدات وتحقيق عوائد مالية، مؤكدة أن هذا النوع من المحتوى يدخل في إطار إشاعة الفاحشة ويتعارض مع ما دعت إليه الشريعة من الستر وحفظ خصوصية الناس.
وأوضحت الدار، في ردها على سؤال حول حكم هذه الممارسات، أن نشر المواد غير الأخلاقية لا يقتصر أثره على صاحب المحتوى، بل يمتد إلى المجتمع من خلال ترويج السلوكيات المنافية للقيم العامة.
وشددت على أهمية عدم كشف المعاصي أو نشرها أمام الآخرين، والدعوة إلى الستر والاستتار، مع حث من يقع في خطأ على التوبة وعدم المجاهرة به. كما أكدت أن من اؤتمن على سر لا يجوز له إفشاؤه أو استخدامه للتشهير.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن نشر المقاطع غير الأخلاقية لتحقيق التفاعل والأرباح محرم شرعًا، ومجرم قانونًا بحسب ما ورد في فتواها، داعية أولياء الأمور إلى حماية أبنائهم من المحتوى الذي يُقدم في إطار ترفيهي لكنه يتضمن ممارسات غير ملائمة، وتشجيعهم على بدائل هادفة.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من منوعات





