قبل لقاح الإنفلونزا متى يجب تأجيل التطعيم وماذا يحدث لجسمك بعد الجرعة؟

تزامنًا مع اقتراب موسم الإنفلونزا، يزداد الإقبال على اللقاح للحد من فرص الإصابة ومضاعفاتها، لكن توجد حالة صحية تستدعي تأجيل التطعيم، وهي الإصابة بمرض حاد متوسط أو شديد، سواء صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة أم لا، حتى تتحسن الحالة.
وأوضح الدكتور مدحت عبد الحليم، استشاري الكلى، أن تقييم الحالة الصحية قبل الحصول على اللقاح أمر مهم، خاصة عند وجود أعراض قوية أو عدوى حادة. وفي المقابل، فإن الإصابة بنزلة برد بسيطة أو رشح خفيف لا تمنع التطعيم بالضرورة، مع ضرورة إبلاغ الطبيب بالأعراض.
وبعد تلقي الجرعة، يبدأ الجهاز المناعي في التعرف على مكونات اللقاح وتكوين أجسام مضادة تساعده على مقاومة الفيروس عند التعرض له لاحقًا. ويحتاج الجسم إلى نحو أسبوعين للوصول إلى مستوى الحماية المناعية.
وقد تظهر آثار مؤقتة، مثل ألم موضع الحقن، أو الصداع، أو التعب، أو آلام العضلات، أو ارتفاع طفيف في الحرارة، ولا تعني هذه الأعراض الإصابة بالإنفلونزا.
ويولي مرضى الأمراض المزمنة، ومن بينهم المصابون بأمراض الكلى، أهمية أكبر للوقاية، نظرًا لارتفاع احتمالات تعرضهم لمضاعفات عند الإصابة بالعدوى.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من منوعات





