حول العالم.. كيف يحتفل المسلمون بعيد الفطر بطقوس فريدة؟

يحمل عيد الفطر أجواء الفرح والبهجة، وتتشابه طقوسه الأساسية مثل صلاة العيد وتبادل الزيارات والتهاني، بينما تختلف التفاصيل والعادات بين الدول لتمنح العيد طابعًا ثقافيًا مميزًا يعكس تراث كل مجتمع.

في الهند، تزين النساء أيديهن وأقدامهن بالحناء، وتكتظ الأسواق بالبازارات ليلة “تشاند رات”، ويبرز على المائدة طبق “سيفايان” بالحليب والفواكه المجففة، إلى جانب حساء “حليم” الشهير.

أما في أفغانستان، فيشارك الكبار والصغار في معارك البيض المسلوق والملون في الحدائق والساحات، طقس يملؤه المرح والتنافس بين الجميع.

في ماليزيا، تتزين البيوت بمصابيح الزيت والفوانيس، ويترك السكان أبواب منازلهم مفتوحة لاستقبال الضيوف وتقديم الحلويات والأطعمة، بينما في اليمن تؤدى رقصة “الطاسة” التراثية على إيقاع الطبول، وتقدم أطباق مثل “بنت الصحن”.

وفي تونس، يقرع شخصية “بوطبيلة” الطبول لإيقاظ الناس وتهنئتهم، ويجمع أفراد العائلة حول طبق “الشرمولة”، فيما في عمان يحتفل الرجال بـ”التهلولة” ويرتدي الجميع الملابس التقليدية ويزين الأطفال بالحناء.

كما تتنوع العادات في موزمبيق ونيجيريا ولبنان والكويت والمغرب، بين المصافحة والتجمعات الاحتفالية وزيارة القبور، لتظل القيم المشتركة للعيد قائمة: الفرح، والتراحم، وصلة الأرحام، ليجمع المسلمون حول ثقافتهم المشتركة رغم اختلاف تفاصيل العادات.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار