العيد فرصة لإعادة الدفء للعلاقات الأسرية وتخفيف التوتر بين أفراد العائلة

العيد ليس مجرد احتفال وحلويات، بل يمثل فرصة لإعادة التواصل بين أفراد الأسرة وإصلاح العلاقات المتوترة، وفق ريهام عبد الرحمن، استشاري العلاقات الأسرية، الذي يؤكد أهمية اختيار اللحظة المناسبة لفتح باب الحوار بذكاء وهدوء.

ابدأ الحوار بلطف وهدوء، مثل عبارات تقدير بسيطة: “كل سنة وأنت طيب، وحبيت أطمئن عليك”، لتخلق أجواء مريحة قبل التطرق لأي خلافات، وركز على التعبير عن المشاعر بدل الاتهام، فهذا يخفف التوتر ويساعد على فهم وجهة نظرك.

استغل رمزية العيد في المبادرات الصغيرة، كالمشاركة في إعداد الطعام أو تقديم الحلوى أو الجلوس معًا، لتعزيز قرب القلوب، واستمع باهتمام دون مقاطعة، فغالبًا الطرف الآخر يحتاج فقط لمن يصغي له ويفهمه، مما يمهد لحل الخلاف تدريجيًا.

تقبل الاختلاف وكن مرنًا، فالعيد فرصة لبداية جديدة دون تحميل الماضي أكثر مما يحتمل، مع التركيز على الذكريات الإيجابية واللحظات الجميلة التي تعزز جوًا دافئًا وتشجع استمرار العلاقة بروح إيجابية بعيدًا عن الخلافات.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار