الأربعاء، 22 أبريل 2026

خالد الجندي يوضح معنى “لا تحزن إن الله معنا” في مشهد الغار

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من أعجب المواقف القرآنية هو مشهد الغار حين كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق في الغار، مشيرًا إلى قوله تعالى: “إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا”.

وأوضح الجندي خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون” على قناة DMC اليوم الخميس، أن القرآن لم يقل للنبي “لا تخف”، بل قال “لا تحزن”، لأن أبو بكر لم يكن خائفًا، بل حزينًا على عدم تقدير الناس لنعمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأضاف أن النبي لم يكن يخاف أبدًا، فهو سيد الشجعان كما وصفه سيدنا علي رضي الله عنه، وكان أول من يواجه الخطر بنفسه ويحفز الناس على الثبات في المواقف الصعبة.

وأشار الجندي إلى أن هذا التوجيه الإلهي يوضح أن المؤمن لا يسمح للخوف أن يتسلل إلى قلبه إذا واثق من عطاء الله وقدرته، مؤكداً أن نتيجة هذا اليقين تجلت في الآية نفسها: “فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم”، ما يعكس دعم الله للمؤمنين وتثبيت قلوبهم في مواجهة التحديات.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة