30 مارس: ذكري رحيل العندليب عبد الحليم حافظ وإرثه الفني الخالد

يصادف اليوم 30 مارس ذكرى وفاة عبد الحليم حافظ، الذي وُلد في يونيو 1929 بمحافظة الشرقية، وترك إرثًا فنيًا هائلاً جعله من أبرز المطربين والممثلين في القرن العشرين.

عرف عبد الحليم بذكائه الفني الذي مكنه من التربع على عرش الغناء والتمثيل، كما جمع بين الصداقة والمنافسة في الوسط الفني، وأبرزها علاقته المميزة بالمطرب أحمد عدوية، حيث يظهر موقف شهير جمعهما على خشبة المسرح أثناء غناء “السح الدح إمبو”.

قدّم العندليب أكثر من 240 أغنية متنوعة بين الوطني مثل “العهد الجديد” و”الوطن الأكبر”، والرومانسي مثل “توبة” و”زي الهوا” و”موعود”، والدرامي مثل “قارئة الفنجان” و”عدى النهار” و”فاتت جنبنا”.

كما أبدع في أعمال خالدة مثل “أحلف بسماها” و”جانا الهوا” و”صافيني مرة” و”في يوم في شهر في سنة” و”على قد الشوق”، إضافة إلى مشاركته في التمثيل والإنتاج وتدريس الموسيقى.

رحيل عبد الحليم في 30 مارس 1977 لم ينه إرثه الفني، إذ ما زال صوته وأداؤه التمثيلي حاضرين في الذاكرة الفنية العربية، ليظل العندليب رمزًا خالدًا في تاريخ الموسيقى والسينما العربية، ومصدر إلهام للأجيال الجديدة من الفنانين.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة