مكالمة حزينه تاريخية بين عبد الحليم حافظ وأم كلثوم قبل رحيلها المفاجئ عن الحياة

كشف منشور حديث على الصفحة الرسمية لـ “منزل عبد الحليم حافظ” عن تفاصيل مؤثرة تتعلق بمكالمة هاتفية جمعت بين العندليب الأسود عبد الحليم حافظ وكوكب الشرق أم كلثوم قبل أيام قليلة من وفاتها، حيث تمثل هذه اللحظة واحدة من أكثر اللحظات حزناً في تاريخ الفن العربي، والشهادات توضح عمق العلاقة الإنسانية بينهما، رغم ما أشيع عن خلافات سابقة.

مكالمة حزينة تعكس المشاعر

أوضح المنشور أن عبد الحليم، برفقة شقيقته، أجرى مكالمة طويلة ومؤثرة مع أم كلثوم للاطمئنان على صحتها بعد أن أضناها مرض القلب، لكن المكالمة تحولت إلى فضفضة ساخنة تناولت ذكرياتهما ومشاعرهما، ما أضفى عمقاً إنسانياً على النقاش، وشاركتهما مشاعر الفراق والخوف من المآل.

شدد المنشور على أن عبد الحليم خرج من تلك المكالمة وهو يشعر بحزن عميق، متأثراً بما سمعه من أم كلثوم حول ظروفها الصحية، وهي لحظات تجسد عمق الصداقة الروحية التي تربط بين عمالقة الفن.

وصية حافظ في لحظة وداع

ذكر المنشور أن العندليب الأسمر، وبعد يومين من المكالمة، أوصى شقيقته لأول مرة في حياته بأن يظل منزله مفتوحًا لأسرتهم وأصدقائهم بعد وفاته، مشدداً على أهمية البقاء مترابطين، وهو تعبير عن القيم الإنسانية التي جمعته بالأشخاص المقربين منه.

أعرب المقربون لعائلة عبد الحليم عن مشاعر الحزن عن تلك الوصية، مؤكدين أن اللحظات الأخيرة من حياة عبد الحليم كانت تفيض بالمشاعر المعبرة عن محبته لعائلته ورغبتة في الحفاظ على تماسكهم في المستقبل.

دعوة لاحترام الراحلين

اختُتم المنشور بدعوة إنسانية للتأمل في العلاقات التي تربط عمالقة الفن، حيث أكد القائمون على الصفحة أن الهدف من نشر هذه القصة هو تسليط الضوء على الجانب الإنساني الذي يتجاوز الخلافات الفنية، مشيرين إلى أن الاحترام والتقدير ظلوا حاضرين في علاقاتهم، خصوصاً في أوقات الشدة.

تمثل هذه الرسالة دعوة للتأمل في الفنون والطرب ومكانتها في قلوب المصريين، فهي تعكس تأريخاً حياً يجمع الأعمال والقصص تحت مظلة الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

⚡ أدوات سريعة

الأقسام