ملتقى الأقصر للسينما الإفريقية يعيد رسم خارطة النقاش حول برمجة المهرجانات في عصر الرقمنة

واصل مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية مشروعه الفكري عبر ملتقى الأقصر للسينما الإفريقية، الذي يعقد دورته الثانية ضمن فعاليات الدورة الخامسة عشرة، ويجمع صناع الأفلام وممثلي المهرجانات وشركات الإنتاج لمناقشة التحديات المستمرة التي تواجه صناعة السينما في القارة.

خصص الملتقى هذا العام محورًا رئيسيًا بعنوان “برمجة المهرجانات في ضوء التحديات والتغيرات التكنولوجية”، حيث تُناقش على مدار يومين مجموعة من الملفات المهمة، تشمل برمجة الأفلام في ظل الرقمنة، تبادل الخبرات بين المهرجانات الجديدة والراسخة، دور الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام وحماية الملكية الفكرية، إضافة إلى ملف الاستدامة البيئية وتأثيرها على تنظيم وبرمجة المهرجانات.

افتتح الجلسات بحضور الفنان محمود حميدة، الرئيس الشرفي للمهرجان، والسيناريست سيد فؤاد، والمخرجة عزة الحسيني، حيث رحبت بالحضور من مختلف الدول العربية والإفريقية، مشددة على أهمية تعزيز الحوار بين المهرجانات وصناع السينما.

وأشار رئيس المهرجان إلى أن الملتقى يمثل خطوة تطويرية مهمة لمشروع بدأته الحسيني، ويهدف إلى منح المشاركين مساحة لمناقشة الاتجاهات الحديثة في البرمجة السينمائية، فيما أثنى محمود حميدة على فكرة الملتقى باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تشكيل خارطة السينما داخل المهرجانات.

يبرز الملتقى هذا العام كمنصة تجمع بين الفكر والفن، مع التركيز على التبادل الثقافي والمستجدات التكنولوجية، لتعزيز دور السينما الإفريقية والعربية في المشهد السينمائي العالمي.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة