في ذكرى غناء «أم كلثوم» للأطلال: ثلاثية الفن والشعر تكشف أسرارها

في مثل هذا اليوم 7 أبريل 1966، أبهرت أم كلثوم جمهورها بسينما «قصر النيل» بغنائها قصيدة «الأطلال» لأول مرة، بينما كشف الكاتب والناقد جليل البندارى في مقال مطول بجريدة «الأخبار» أسرار اللقاء الفني بين الثالوث الإبداعي: أم كلثوم، رياض السنباطى، وإبراهيم ناجي، مؤلف القصيدة.

استعرض «البندارى» ذكرياته مع «ناجى» مؤكدًا أن أم كلثوم حققت أمنية الشاعر بوجود أشعاره على حنجرتها، حيث وصفها بأنها أعظم صوت لتوصيل الشعر العربي، مضيفًا أن اختيار «الأطلال» جاء بعد قراءتها وتمعنها في ديوان القصيدة خلال الصيفين السابقين، ثم وضعها بين أصابع السنباطى لتلحينها.

وتطرق المقال إلى تفاصيل تسجيل الأغنية في استوديوهات صوت القاهرة ثلاث مرات، حيث كانت أم كلثوم تجري التعديلات على الكلمات والموسيقى بدقة متناهية، مؤكدًا أن التعاون بين أم كلثوم والسنباطى جعل الفصحى تنتشر على أشرطة التسجيل في المقاهي، وأن قصيدة «الأطلال» تعكس قصة عاشقين افترقا ثم التقيا، وتجسد الصراع بين الحب والمغريات الحياتية، حتى تصل الرسالة الموسيقية إلى المستمع بكل صدق وإحساس.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة