عبدالوهاب ينهار لفقدان العندليب.. كواليس إنسانية تكشف عمق العلاقة مع عبدالحليم

خلّف رحيل عبد الحليم حافظ صدمة عميقة لدى أستاذه محمد عبد الوهاب، الذي انهار فور علمه بوفاته في لندن يوم 30 مارس 1977، بعدما حاول الاطمئنان عليه هاتفيًا دون إدراك خطورة حالته، قبل أن يتلقى الخبر في صباح اليوم التالي.

وبحسب ما نُشر آنذاك، أغلق عبدالوهاب على نفسه غرفته لساعات طويلة، متأثرًا بفقدان تلميذه الأقرب، في مشهد يعكس قوة العلاقة التي امتدت لسنوات طويلة، تجاوزت حدود العمل الفني إلى صداقة إنسانية عميقة.

وتعود بداية هذه العلاقة إلى أوائل الخمسينيات، عندما استمع عبدالوهاب لصوت عبدالحليم لأول مرة عبر الإذاعة، فأُعجب به وطلب مقابلته، ليبدأ بعدها مشوار فني مشترك أسهم في صناعة أحد أبرز نجوم الغناء العربي.

وأكد عبدالوهاب في ذكرياته أن العندليب امتلك شخصية فنية مستقلة، وقدرة استثنائية على التعبير والإحساس، إلى جانب حرصه الدائم على تطوير أدائه واختيار أعماله بدقة.

كما أشار إلى التزامه الشديد واحترامه للفن، وهو ما انعكس في نجاحاته المتتالية، التي جعلت منه رمزًا غنائيًا خالدًا في وجدان الجمهور.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة