في عيد ميلاد شيرين.. من حذاء الباليه إلى نجومية المسرح والشاشة

«المتزوجون». الدور الذي لا ينسى.
جاءت شهرة شيرين الواسعة من خلال شخصية لينا في مسرحية "المتزوجون"، بعدما حلت بديلة للفنانة هويدا، ولم تكن تتوقع أن يصبح الدور واحدا من أشهر أدوارها، وأن تظل الشخصية حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم، ولكن شيرين لم تتوقف عند نجاح المسرحية، بل واصلت تقديم تجارب متنوعة، مؤكدة قدرتها على تجاوز الصورة التي ارتبط بها الجمهور.
المسرح. بيتها الفني.
قدمت شيرين عددا من الأعمال المسرحية، من بينها "أنا ومراتي ومونيكا" و"الزهر لما يلعب"، وتعاونت مع نجوم كبار مثل سمير غانم ومحمد نجم، وتتحدث دائما عن المسرح باعتباره مساحة مختلفة، تمنح الفنان فرصة التواصل المباشر مع الجمهور، وتحتاج إلى استعداد وانضباط لا يتوقفان عند لحظة العرض.
عادت شيرين إلى الواجهة في السنوات الأخيرة من خلال مسلسل «أشغال شقة» ثم «أشغال شقة جدا»، بشخصية درية، والدة حمدي، التي قدمت من خلالها نموذجا كوميديا للأم كثيرة التدخل في حياة أبنائها، ورغم تعرضها لإصابة في ركبتها خلال تصوير أحد مشاهد الرقص، أصرت على استكمال العمل، في موقف يعكس تمسكها بالتفاصيل وحرصها على تقديم الشخصية كما ينبغي.
ومن الباليه إلى المسرح، ومن "المتزوجون" إلى "أشغال شقة جدا"، واصلت شيرين البحث عن أدوار جديدة، وحافظت على حضورها لدى أجيال مختلفة، وربما يكمن سر استمرارها في قدرتها على التجدد، دون أن تفقد الروح التي أحبها الجمهور.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الفن





