سعيد شيمي يروي كواليس تصوير الطريق إلى إيلات وتعلمه الغوص لأجله

كشف مدير التصوير السينمائي سعيد شيمي عن تفاصيل مهمة تتعلق بفيلم الطريق إلى إيلات، موضحا أنه كان محطة حاسمة في مسيرته المه نية.
أوضح أنه استعد للعمل من خلال تعلمه الغوص خصيصا ليتمكن من التصوير بحرفية عالية تحت الماء، حيث صور عدة أفلام سابقة في قاع البحر، مثل جزيرة الشيطان وجحيم تحت الماء، التي اعتبرها أكثر صعوبة من غيرها.
أشار إلى أن الفكرة بدأت عام 1990، حين حصل على الموافقة، واستغرقت رحلة طويلة لتوفير الميزانية اللازمة لتنفيذها، وأكد أن مصدر إله امه كان جلسة في شقة أحد أصدقائه في روكسى بمصر الجديدة، حيث حضر أحد أبطال المهمة.
الراحل نبيل الحلفاوي، الذي حدثه عن تفاصيل المه مة، وأكد أن آلية التنفس الخاصة بأبطال المهمة كانت مغايرة تماما، إذ كانت تحول ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين نقي، وأوضح أن حديث الحلفاوي صدمه.
منذ ذلك الحين، تمسك بفكرة صناعة الفيلم، حتى خرج للنور بهذه الصورة التي يعتز بها.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الفن





