زلزال هوليوود يكشف فساد هارفى واينستين ويطلق حركة ميتو

في الخامس من أكتوبر 2017، كشفت صحيفة نيويورك تايمز تحقيقا موثقا عن استغلال هارفى واينستين نفوذه في هوليوود على مدار أكثر من ثلاثين عاما، مستخدما صفقات تسوية مالية واتفاقيات عدم إفشاء لإجبار الضحايا على الصمت.
التحقيق الذي أعدته جودي كانتور وميجان توهي استند إلى سجلات سرية وشهادات جريئة من نجمات وموظفات سابقات، مما أدى إلى انهيار جدار الخوف وانضمام عشرات النساء إلى قائمة الشاكيات، وشرارة حركة ميتو التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تجاوزت تداعيات التقرير صناعة السينما، حيث كشفت عن انتهاكات مماثلة في قطاعات الإعلام والسياسة والأعمال، ما أدى إلى عزل شخصيات نافذة تحت تسمية أثر واينستين.
تحول واينستين من منتج شهير إلى مدان قضائيا، بعد سلسلة من المحاكمات المعقدة في نيويورك وكاليفورنيا، شملت إدانات وإلغاءات إجرائية وإعادات محاكمة، ليقضي سنوات طويلة خلف القضبان.
يظل نشر هذا التحقيق علامة فارقة في قوة الصحافة الاستقصائية، إذ أسقطت ثقافة التستر والتواطؤ التي كانت تحمي مرتكبي الجرائم، مؤكدة أن النفوذ لا يمنح حصانة دائمة أمام العدالة.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الفن
ماجد الكدواني يشارك كضيف شرف في فيلم الفيل الأزرق 3 مع كريم عبدالعزيز




