حسين الشربيني.. موهبة هادئة صنعت حضورًا ممتدًا بين الشاشة والمسرح

تأتي ذكرى رحيل الفنان حسين الشربيني لتستعيد مشوار أحد الوجوه المميزة في الفن المصري، بعدما ترك خلال أكثر من أربعة عقود بصمة واضحة في السينما والتلفزيون والمسرح، مستندًا إلى أداء هادئ وقدرة لافتة على تجسيد الشخصيات بصدق بعيدًا عن المبالغة.
وُلد الشربيني في القاهرة عام 1935، وتخرج في قسم علم النفس والاجتماع بكلية الآداب عام 1958، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بتشجيع من الدكتور رشاد رشدي. وكانت بدايته العملية بعيدة عن التمثيل، قبل أن ينتقل إلى العمل الصحفي ثم يلتحق بمسرح التلفزيون.
دخل عالم السينما عام 1964 من خلال فيلم «المارد»، وشارك لاحقًا في نحو 90 فيلمًا، من بينها «الجاسوس» و«السادة المرتشون» و«الرغبة» و«جري الوحوش». كما ظهر في مسلسلات بارزة، أبرزها «رحلة المليون» و«هند والدكتور نعمان» و«عائلة الحاج متولي».
وعلى خشبة المسرح، قدم أعمالًا متعددة، وكان «الملك هو الملك» آخر مشاركاته المسرحية عام 2006.
ابتعد الشربيني عن الأضواء منذ عام 2002 بسبب ظروف صحية، وتفرغ خلال سنواته الأخيرة للقراءة وحفظ القرآن والعيش وسط أسرته، قبل أن يرحل عام 2007 عن عمر 72 عامًا، تاركًا أعمالًا أكدت موهبته ومكانته بين فناني جيله.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الفن
مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة يختتم دورته الرابعة بمسرح الهناجر
صابرين تغني لابنها وتؤدي دبكة في حفل زفافه بالقاهرة
جوائز مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة في دورته الثالثة عشرة
تامر حسني يبدأ تحضيرات فيلم يومين تلاتة بعد عودته من أوروبا
ريد فلاج يتصدر إيرادات السينما ومحمود التاني يواصل المنافسة في شباك التذاكر
ريد فلاج يتصدر إيرادات موسم صيف 2026 بـ31 مليون جنيه