السجادة الحمراء تحت المجهر.. عندما يطغى الاستعراض على روح المهرجانات

أعاد حضور بعض النجمات إلى المهرجانات السينمائية الكبرى الجدل حول جدوى المشاركة، بعدما باتت السجادة الحمراء في بعض الحالات الهدف الأساسي من الزيارة، بينما يغيب الاهتمام بمشاهدة الأفلام والمشاركة في الفعاليات والنقاشات الفنية.
ويبرز مثال يارا السكري، التي حضرت مهرجان كان في مايو الماضي والتقطت صورًا على السجادة الحمراء، قبل مغادرة مقر الفعاليات دون حضور عروض المسابقة الرسمية، وفق ما ورد في المادة المتداولة.
كما أثارت صور كارولين عزمي من مهرجان فينيسيا تساؤلات بشأن طبيعة مشاركتها، وما إذا كان حضورها قد شمل متابعة الأعمال المعروضة، ومنها الفيلم المصري «البرانية» المشارك في الدورة الحالية.
وتقوم المهرجانات السينمائية الدولية في الأساس على عرض الأفلام وفتح مساحات للحوار وتبادل الخبرات بين صناع الفن من مختلف البلدان، ما يجعل المشاركة الفعلية في البرامج عنصرًا أساسيًا لقيمة الحضور.
ولا تقتصر فائدة هذه الفعاليات على الظهور الإعلامي، بل تمنح الفنانين فرصة للتعرف إلى اتجاهات جديدة في صناعة السينما، ومتابعة تجارب متنوعة، وبناء علاقات مهنية مع صناع الأفلام.
وبذلك، يظل السؤال مطروحًا حول ما إذا كان الظهور أمام عدسات المصورين يكفي لاعتبار المشاركة مهرجانية، أم أن القيمة الحقيقية تبدأ من التفاعل مع الشاشة وما تقدمه من تجارب فنية.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الفن
ذكرى ميلاد أمين الهنيدي صانع الكوميديا المصرية
فلورنس بيو تدعو الرجال لمواجهة العنف الجنسي بعد قضية جامعة كورنيل
سلطان يكتب تاريخ المجد والفخر في الشارقة
المايكرو دراما تعيد سيد فؤاد إلى التمثيل بعد غياب 15 عاما
مطلوب عائليا يبدأ عرضه في مصر والعالم بأكتوبر المقبل
وفاة جون جروفر محرر أفلام جيمس بوند ونائب رئيس جمعية محرري الأفلام البريطانية