11 عاما على رحيل نور الشريف ومسيرته الفنية الحافلة

يحتفل اليوم محبو الفن بذكرى مرور أحد أبرز نجوم السينما المصرية، نور الشريف، الذي رحل قبل 11 عاما، تاركا إرثا فنيا غنيا، فنان لم يقتصر على الحضور الجماه يري، بل قدم شخصيات مركبة وأعمالا خالدة.
منها أفلام دخلت قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، نادر عماد حمدي، نجل الفنان الراحل عماد حمدي، روى موقفا إنسانيا جمع والده بنور الشريف خلال تصوير فيلم.
حيث تصرف الأخير بحزم حين احتد أحد المساعدين على والده، مؤكدا أنه لن يستمر في العمل مع من يسيء إليه، وأكد أن والده كان يراه فنانا وإنسانا من طراز فريد، وتنبأ له بنجومية كبيرة.
كما دعم الشريف مخرجين شباب، حيث آمن بمحمد خان وقرر إنتاج فيلم «ضربة شمس» بعد أن واجه خان صعوبة في الحصول على تمويل، ونجح الفيلم في تحقيق نجاح وجوائز، ليكون بداية مهمة في مسيرة خان.
أما تجربة «ناجي العلي»، فكانت دليلا على جرأة الشريف في اختيار أدواره، خاصة تلك التي تناولت قضايا سياسية واجتماعية حساسة، منها سيرته مع الرسام الفلسطيني ناجي العلي، من جهة أخرى، أظهر الشريف قدرته على تقديم أدوار إنسانية واجتماعية.
كما في فيلم «آخر الرجال المحترمين»، الذي رغم فشله تجاريا، بقي من أهم أعمال السينما الاجتماعية، وكان من بين محطات حياته الصعبة، وفاة والدته أثناء تصوير فيلم «الكرنك»، حيث اضطر لاستكمال التصوير رغم حزنه.
وهو ما يعكس مدى التزامه بفنه، تميز نور الشريف برؤيته الفنية التي جعلت الاختيار مشروعا فكريا، حيث كان يختار شخصياته بعناية، ويؤمن بأن الفن هو المعيار الحقيقي في تحديد أدواره، وهو ما جعله واحدا من أعمدة السينما المصرية.
وظل اسمه مرتبطا بالثقافة والموهبة والاختيار الدقيق للأعمال التي ستخلد اسمه في التاريخ الفني.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الفن
مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة يختتم دورته الرابعة بمسرح الهناجر
صابرين تغني لابنها وتؤدي دبكة في حفل زفافه بالقاهرة
جوائز مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة في دورته الثالثة عشرة
تامر حسني يبدأ تحضيرات فيلم يومين تلاتة بعد عودته من أوروبا
ريد فلاج يتصدر إيرادات السينما ومحمود التاني يواصل المنافسة في شباك التذاكر
ريد فلاج يتصدر إيرادات موسم صيف 2026 بـ31 مليون جنيه