الخداع الاستراتيجي وحائط الصواريخ سر نجاح عبور قناة السويس في أكتوبر

وقف إطلاق النار ساعد على بناء حائط الصواريخ الذي وفر حماية للقوات المصرية خلال حرب أكتوبر، بعد أن كانت تواجه صعوبة في إنشاء قواعد الصواريخ بسبب الاستهداف الإسرائيلي المستمر.
الرئيس أنور السادات استمر في إعداد القوات منذ سبتمبر 1970، حيث نفذت تدريبات ومشروعات متعددة بين 1971 و1972، قبل أن تتخذ استعدادات مختلفة في أغسطس وسبتمبر 1973، شملت استدعاء متخصصين وزيادة الأسلحة والذخائر.
تجهيز مواقع الدبابات والمدفعية، ووصول القوارب ومعدات العبور، شكل مؤشرات على قرب تنفيذ عملية عسكرية واسعة، فيما اتبعت القيادة خطة خداع استراتيجي تضمنت أنشطة ظاهرية لإخفاء موعد العبور الحقيقي.
في الثالث من أكتوبر، سمح للقوات بالإفطار خلال رمضان، مما زاد اليقين بقرب الحرب، وتلقى قائد الكتيبة ظرفا سريا في السادس من أكتوبر يحدد موعد العبور الساعة الثانية وثلث ظهرا بعد الضربة الجوية والتمهيد المدفعي.
الخداع ساعد في الحفاظ على سرية العملية، والجنود لم يعرفوا موعد العبور إلا قبل ساعات، حيث عبر عشرات الآلاف القناة في توقيت متزامن، وتغلبوا على صعوبات مثل النقاط الحصينة والساتر الترابي الذي بلغ ارتفاعه 22 مترا.
المخاطر شملت مواسير النابالم التي حاولت إسرائيل استخدامها لإحراق القوات، لكن الضفادع البشرية سدت فتحاتها قبل العبور، واستخدمت القوات سلالم خشبية وحبال للوصول إلى قمة الساتر بسرعة.
بعد العبور، تقدمت القوات تحت حماية حائط الصواريخ الذي قلل من تهديدات العدو، مؤكدا أن التخطيط الدقيق والخداع الاستراتيجي كانا مفتاح النجاح في العملية.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من أخبار مصر
السيسي يصدر قرار عفو بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر

كاتب كويتي يسلط الضوء على ذكرى 6 أكتوبر وعلاقات مصر والكويت
طقس مصر صباح الثلاثاء: شبورة حتى الثامنة ومطر الإسكندرية والدلتا 40%