تخطي إلى المحتوى

جريدة لحظات نيوز
أخبار مصر

شهادات مقاتلي أكتوبر تكشف تفاصيل استعادة الجيش المصري في 1973

17:00 · منذ 26 دقيقةقراءة دقيقتان
شهادات مقاتلي أكتوبر تكشف تفاصيل استعادة الجيش المصري في 1973

تظل ذكرى السادس من أكتوبر حية في ذاكرة مقاتلي حرب 1973، الذين عاشوا سنوات من التدريب والصبر قبل أن يعبروا قناة السويس ويعيدوا رفع العلم المصري على الضفة الشرقية.

في مواقع الدفاع الجوي، كان الجنود يستعدون لحماية القوات العابرة، بينما كانت المدمرة المصرية الفاتح تتجه إلى موقعها في باب المندب ضمن مهمة سرية لم يكن طاقمها يعلم تفاصيلها.

يروي اللواء بحري أركان حرب أحمد محمد الصادق، أحد أبطال القوات البحرية، أن القوات المسلحة بدأت استعادة المبادرة بعد هزيمة 1967، وأن الشعب المصري كان القوة الداعمة الحقيقية.

بعد مرور 6 سنوات، تمكنت القوات البحرية من إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات ونجحت في إيقاف 199 سفينة وتفتيشها، مما حال دون مرور نحو 8.3 مليون طن من البترول إلى إسرائيل، وهو ما أثر على قدراتها العسكرية.

أوضح الصادق أن المدمرة الفاتح وصلت إلى موقعها المحدد على بعد 1200 ميل بحري في ظهر السادس من أكتوبر، وأن أفراد الطاقم لم يعرفوا بدء الحرب إلا من خلال بث إذاعي. وصف لحظة سماعهم بيان رفع العلم المصري على الضفة الشرقية بأنها أحدثت فرحا هائلا ورددوا صيحات الله أكبر.

تضمنت عمليات القوات الجوية منع تقدم قوات الصاعقة الإسرائيلية نحو بورسعيد وبورفؤاد، بينما أظهرت بعض الوحدات البحرية اعتمادها على أسلحة تعود للحرب العالمية الثانية. شددت القوات على السرية والتمويه لدرجة أن أفرادها لم يعلموا بموعد بدء الحرب إلا في اللحظة الأخيرة، حيث فتح قائد المدمرة ظرفا مختوما كشف عن المهمة.

تجسد شهادات المقاتلين أن نصر أكتوبر لم يكن حدثا مفاجئا، بل نتاج سنوات من الصبر وإعادة البناء والتدريب، مدعومة بشعب ظل واقفا خلف جيشه حتى استعادة الأرض والكرامة.

ربما تشاهد

  1. مركز سلام يرصد 28 عملية إرهابية و222 قتيلا في 9 دول خلال سبتمبر
  2. مشايخ ونواب شمال سيناء يهنئون السيسي بذكرى نصر أكتوبر الـ53
  3. أعلام وحلوى وهدايا للمسافرين.. مطار القاهرة يحتفل بذكرى نصر أكتوبر
  4. قنصوة من اليابان: شراكات بحثية جديدة في الهيدروجين وأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي
شارك الخبر